ضعف البنية ورخاوة القوّة ، وهو إمّا عبارة عن قبوله لها بموجب استعداده الفطريّ ، أو عن اعترافه بقوله : بلى .
( 5 : 242 )
نحوه الآلوسيّ ( 22 : 96 ) ، والقاسميّ ( 13 : 4924 ) .
الكاشانيّ : والمراد بحمل الإنسان إيّاها [ الأمانة ] :
تحمّله لها من غير استحقاق تكبّرا على أهلها ، ومع تقصيره بحسب وسعه في أدائها ، وبكونه ظلوما جهولا ما غلب عليه من القوّة الغضبيّة والشّهويّة ، وهو وصف للجنس باعتبار الأغلب . فهذه حقائق معانيها الكلّيّة ، وكلّ ما ورد في تأويلها في مقام التّخصيص يرجع إلى هذه الحقائق ، كما يظهر عند التّدبّر ، والتّوفيق من اللّه .
[ وتقدّم كثير من كلامه في أم ن : « الأمانة » فلاحظ ]
( 4 : 208 )
الطّباطبائيّ : إباؤها عن حملها وإشفاقها منها :
عدم اشتمالها على صلاحيّة التّلبّس وتجافيها عن قبولها .
وفي التّعبير « بالحمل » إيماء إلى أنّها ثقيلة ثقلا لا يتحمّلها السّماوات والأرض والجبال .
و
وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ
أي اشتمل على صلاحيّتها والتّهيّؤ للتّلبّس بها على ضعفه وصغر حجمه .
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا .
أي ظالما لنفسه جاهلا بما تعقبه هذه الأمانة لو خانها ، من وخيم العاقبة والهلاك الدّائم .
وبمعنى أدقّ : لكون الإنسان خاليا بحسب نفسه عن العدل والعلم ، قابلا للتّلبّس بما يفاض عليه من ذلك ، والارتقاء من حضيض الظّلم والجهل إلى أوج العدل والعلم . ( 16 : 350 )
حملت
1 -
. . . وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ . . .
الأنعام : 146
ابن عبّاس : يعني ما علق بالظّهر من الشّحوم .
( الطّبريّ 8 : 75 )
مثله القاسميّ ( 6 : 2539 ) ، ونحوه البيضاويّ ( 1 :
336 ) ، وأبو السّعود ( 2 : 455 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 168 ) ، والمشهديّ ( 3 : 408 ) ، وعبد الكريم الخطيب ( 4 :
332 ) ، ومغنيّة ( 3 : 277 ) .
قتادة : ما علق بالظّهر والجنب من داخل بطونهما .
( ابن الجوزيّ 3 : 142 )
مثله البغويّ ( 2 : 168 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 456 ) .
السّدّيّ : الأليات . ( 254 )
نحوه أبو صالح ( الطّبريّ 8 : 75 ) ، وابن قتيبة ( 163 ) .
الطّبريّ : يعني : إلّا شحوم الجنب ، وما علق بالظّهر ، فإنّها لم تحرم عليهم . ( 8 : 75 )
مثله الماورديّ . ( 2 : 184 )
القمّيّ : وحرّم عليهم الشّحوم وكانوا يحبّونها إلّا ما كان على ظهور الغنم ، أو في جانبه خارجا من البطن .
( 1 : 220 )
الزّمخشريّ : يعني إلّا ما اشتمل على الظّهور والجنوب من السّحفة . ( 2 : 58 )
مثله النّسفيّ . ( 2 : 38 )