56 -
. . . فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
المؤمنون : 28
57 -
. . . وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
النّمل : 15
58 -
وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ . . .
فاطر : 34
59 -
وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ
الزّمر : 74
60 -
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً . . .
الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
النّحل : 75
61 -
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
الزّمر : 29
62 -
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
العنكبوت : 63
63 -
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
النّمل : 93
64 -
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى . . .
النّمل : 59
15 : له الحمد
65 -
. . . لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
التّغابن : 1
66 -
لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
القصص : 70
يلاحظ أوّلا : أنّ مشتقّات هذه المادّة جاءت كما يلي :
أ - يحمدوا ، والحامدون ، ومحمودا في ( 1 - 3 ) على التّرتيب ، وفيها بحوث :
1 - إنّ الفعل في ( 1 ) :
وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا
واسم الفاعل في ( 2 ) :
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ
واسم المفعول على وزن ( مفعول ) في ( 3 ) :
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ،
جاء كلّ منها - كما سبق - مرّة واحدة .
2 - نسب اللّه الحمد إلى نفسه في مواضع كثيرة ، وبألفاظ مختلفة في سائر الآيات : الحمد للّه ، له الحمد ، اللّه غنيّ حميد ، اللّه حميد مجيد ، وإلى رسوله ، نحو :
اسْمُهُ أَحْمَدُ
الصّفّ : 6 ، وإلى المؤمنين :
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ
التّوبة : 112 ، وإلى المقام :
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
الإسراء : 79 .
ولكنّ اليهود نسبوا الحمد إلى أنفسهم في ( 1 ) :
وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا
رغبة في مدح النّاس لهم دون شيء فعلوه ، حتّى يستحقّوا أن يحمدوا عليه . وقيل : عنى بذلك المشركين .
3 - اختلفوا في المحمود في ( 3 ) :
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
على أقوال منها الشّفاعة ، وهو أشهرها ، قال الطّبرسيّ : « وقد أجمع المفسّرون على أنّ المقام المحمود هو مقام الشّفاعة ، وهو المقام الّذي يشفع فيه للنّاس » . وعن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللّه « الصّادق » عليه السّلام ، قال : سأله رجل عن قول رسول