حلّ عليه أمر اللّه يحلّ حلولا : وجب . ( 1 : 364 )
يحلّ - يحلل
2 -
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى .
طه : 81
قتادة : فينزل عليكم غضبي .
( الطّبريّ 16 : 193 )
الفرّاء : قوله :
فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي
الكسر فيه أحبّ إليّ من الضّمّ ، لأنّ الحلول ما وقع من يحلّ ، ويحلّ :
يجب ، وجاء التّفسير بالوجوب لا بالوقوع ، وكلّ صواب إن شاء اللّه .
والكسائيّ جعله على الوقوع ، وهي في قراءة القرّاء بالضّمّ مثل الكسائيّ سئل عنه فقاله ، وفي قراءة عبد اللّه أو أبيّ ( إن شاء اللّه ) ( ولا يحلّنّ عليكم غضبى ومن يحلل عليه ) مضمومة .
وأمّا قوله :
أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ
طه : 86 ، فهي مكسورة وهي مثل الماضيتين ، ولو ضمّت كان صوابا ، فإذا قلت : حلّ بهم العذاب كانت يحلّ بالضّمّ لا غير ، فإذا قلت : « على » أو قلت : يحلّ لك كذا وكذا ، فهو بالكسر . ( 2 : 188 )
أبو عبيدة : يقال : حلّ يحلّ ، إذا وجب . وحلّ يحلّ ، إذا نزل . ( القرطبيّ 11 : 231 )
نحوه الماورديّ . ( 3 : 416 )
الطّبريّ : فينزل عليكم عقوبتي .
واختلفت القرّاء في قراءة ذلك ، فقرأته عامّة قرّاء الحجاز والمدينة والبصرة والكوفة ( فيحلّ . . . ) بكسر الحاء ( ومن يحلل ) بكسر اللّام . ووجّهوا معناه إلى :
فيجب عليكم غضبي . وقرأ ذلك جماعة من أهل الكوفة ( فيحلّ . . . ) بضمّ الحاء ، ووجّهوا تأويله إلى ما ذكرنا عن قتادة من أنّه : فيقع وينزل عليكم غضبي .
والصّواب من القول في ذلك : أنّهما قراءتان مشهورتان قد قرأ بكلّ واحدة منهما علماء من القرّاء ، وقد حذّر اللّه الّذين قيل لهم هذا القول من بني إسرائيل وقوع بأسه بهم ونزوله ، بمعصيتهم إيّاه إن هم عصوه ، وخوّفهم وجوبه لهم ، فسواء قرئ ذلك بالوقوع أو بالوجوب ، لأنّهم كانوا قد خوّفوا المعنيين كليهما .
( 16 : 193 )
نحوه أبو زرعة ( 460 ) ، والطّوسيّ ( 7 : 195 ) ، والبغويّ ( 3 : 270 ) ، وابن عطيّة ( 4 : 56 ) ، والقرطبيّ ( 11 : 231 ) ، والفخر الرّازيّ ( 22 : 96 ) .
الزّمخشريّ : وقرئ ( فيحلّ ) وعن عبد اللّه ( لا يحلّنّ ) ( ومن يحلل ) المكسور في معنى الوجوب ، من :
حلّ الدّين يحلّ ، إذا وجب أداؤه ، ومنه قوله تعالى :
حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
البقرة : 196 ، والمضموم في معنى النّزول . ( 2 : 547 )
الطّبرسيّ : وقرأ الكسائيّ فيحلّ بضمّ الحاء ( ومن يحلل ) بضمّ اللّام ، والباقون بالكسر في موضعين :
وحجّة من قرأ ( يحلّ ) بكسر الحاء أنّه روي في زمزم أنّه لشارب حلّ ، أي مباح له غير محظور عليه ولا ممنوع