التّخفيف ، ويجوز فيهما التّثقيل ؛ والجمع : حلق .
( الأزهريّ 4 : 61 )
ثعلب : [ نقل قول أبي عمرو ابن العلاء ثمّ قال : ]
كلّهم يجيزه على ضعفه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الجوهريّ 4 : 1462 )
كراع النّمل : وحلق اللّبن : ذهب ، والحالق : الّتي ذهب لبنها . ( ابن سيده 3 : 9 )
ابن دريد : والحلقة : جمع الحالق الّذي يحلق الشّعر وغيره . والحلق بكسر الحاء : خاتم الملك .
وحلّق الطّائر في الهواء تحليقا ، إذا ارتفع .
وهوى من حالق ، أي من علو إلى سفل .
وحلّق ضرع النّاقة ، إذا ارتفع لبنها فهو حالق .
وحلق غرمول الفرس والحمار يحلق ، إذا كان فيه بياض شبيه بالبرص .
ويقال للسّنة المجدبة : حلاق يا هذا ، معدول عن جهته ، مثل حذام . والمنيّة أيضا تسمّى حلاق .
والحلق : معروف ، حلق الإنسان وغيره .
والحلق أيضا مصدر : حلقت الشّيء أحلقه حلقا نحو الشّعر وغيره .
وجاء فلان بالحلق ، إذا جاء بالمال الكثير .
ورطبة حلقانة ، إذا أرطبت من حلقها .
ورأس حليق ، في معنى محلوق .
والمحلّق : رجل معروف ، وهو الّذي مدحه الأعشى .
والحلقة : وسم نعم لبني زرارة .
وحلاقة كلّ شيء : ما سقط منه .
والحولق : وجع يصيب الإنسان في حلقه ، وليس بثبت . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 2 : 180 )
« عقرى حلقي » كلمتان يدعى بهما على الإنسان ، وقد تكلّم بهما النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بعض مغازيه . ( 3 : 367 )
أبو مالك : حلقة الحوض : امتلاؤه ، وحلقته أيضا :
دون الامتلاء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 61 )
الأزهريّ : يقال : حلق فلان فلانا ، إذا ضربه فأصاب حلقه . [ إلى أن قال : ]
وفي حديث آخر : « ليس منّا من سلق أو حلق أو خرق » أي ليس من سنّتنا رفع الصّوت في المصائب ولا حلق الشّعر ولا خرق الثّياب .
ويقال : حلق معزاه ، إذا أخذ شعرها ، وجزّ ضأنه ، وهي معزى محلوقة وحليق . [ ونقل قول ابن شميّل ثمّ قال : ]
قلت : الحالق من نعت الضّروع ، جاء بمعنيين متضادّين : فالحالق المرتفع المنضمّ إلى البطن لقلّة لبنه ، والحالق : الضّرع الممتلئ . [ ثمّ استشهد بشعر ، ونقل كلام الخليل في معنى الحالق ثمّ قال : ]
قلت : كلّ ذلك مأخوذ من استدارته كالحلقة .
وحلّقت عين البعير ، إذا غارت .
وحلّق الإناء من الشّراب ، إذا امتلأ إلّا قليلا .
يقال : لا تفعل ذاك أمّك حالق ، أي أثكل اللّه أمّك بك حتّى تحلق شعرها .
ويقال : لحية حليق ، ولا يقال : حليقة . ( 4 : 58 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 541
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٤١