الحالق : الجبل المنيف المشرف .
أصبحت ضرّة النّاقة حالقا ، إذا قاربت الملء ولم تفعل . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( الأزهريّ 4 : 59 - 64 )
أبو عبيد : [ في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ] لصفيّة ابنة حييّ حين قيل له يوم النّفر : إنّها حائض ، فقال : « عقرا حلقا ما أراها إلّا حابستنا » . فأصل هذا معناه : عقرها اللّه وحلقها ، وقوله : عقرها اللّه ، بمعنى عقر جسدها ، وحلقها بمعنى أصابها وجع في حلقها .
هذا كما يقال : قد رأس فلان فلانا ، إذا ضرب رأسه ، وصدره إذا أصاب صدره ، وكذلك حلقه ، إذا أصاب حلقه . إنّما هو عندي عقرا وحلقا ، وأصحاب الحديث يقولون : عقرى حلقي . ( 1 : 258 )
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا حمى إلّا في ثلاث : ثلّة البئر ، وطول الفرس ، وحلقة القوم » .
قوله : وحلقة القوم ، يعني أن يجلس الرّجل في وسط الحلقة فلهم أن يحموها أن لا يجلس في وسطها أحد . ومنه حديث حذيفة : « الجالس في وسط الحلقة ملعون » .
ويقال : هو تخطّي الحلقة . ( 1 : 359 )
نحوه الزّمخشريّ . ( الفائق 1 : 172 )
أختار في حلقة الحديد ، فتح اللّام ويجوز الجزم ، وأختار في حلقة القوم الجزم ، ويجوز التّثقيل .
( الأزهريّ 4 : 60 )
الحلقة : اسم يجمع السّلاح والدّروع وما أشبهها .
وسكّين حالق وحاذق ، أي حديد .
وحلّق المكّوك ، إذا بلغ ما يجعل فيه حلقة .
والدّروع تسمّى : حلقة . ( الأزهريّ 4 : 64 )
ابن الأعرابيّ : الحلق : الشّؤم .
الحلقة : الضّروع المرتفعة .
أعطي فلان الحلق ، أي خاتم الملك يكون في يده .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
الحلق : الأهوية بين السّماء والأرض ؛ واحدها :
حالق .
الحلّق : الضّروع المرتفعة .
« هم كالحلقة المفرغة لا يدرى أيّها طرفها » يضرب مثلا للقوم إذا كانوا مجتمعين مؤتلفين ، كلمتهم وأيديهم واحدة ، لا يطمع عدوّهم فيهم ، ولا ينال منهم .
حلّق ، إذا أوجع ، وحلق ، إذا وجع .
( الأزهريّ 4 : 58 - 64 )
في الحديث : « من فكّ حلقة فكّ اللّه عنه حلقة يوم القيامة » أي أعتق مملوكا ، مثل قوله تعالى :
فَكُّ رَقَبَةٍ
البلد : 13 . ( المدينيّ 1 : 489 )
ابن السّكّيت : والحلق : الواحد من الحلوق ، والحلق : مصدر حلقت الشّيء حلقا .
والحلق : المال الكثير ، والحلق أيضا : خاتم الملك .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 12 )
هي حلقة الباب ، وحلقة القوم ؛ والجمع : حلق وحلاق . ( الأزهريّ 4 : 61 )
يقال : قد أكثر فلان من الحولقة ، إذا أكثر من قول :
لا حول ولا قوّة إلّا باللّه . ( الأزهريّ 4 : 64 )