الكاذبة توجب الهلاك ، ولهذا قال عليه الصّلاة والسّلام :
« اليمين الغموس تدع الدّيار بلاقع » . ( 16 : 72 )
نحوه أبو السّعود ( 3 : 153 ) ، والبروسويّ ( 3 :
440 ) .
حلّاف
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ .
القلم : 10
ابن عبّاس : كذّاب على اللّه . ( 481 )
الطّبريّ : ولا تطع يا محمّد كلّ ذي إكثار للحلف بالباطل . ( 29 : 22 )
نحوه البغويّ ( 5 : 136 ) ، والميبديّ ( 10 : 190 ) ، وابن الجوزيّ ( 8 : 331 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 355 ) .
الطّوسيّ : أي من يقسم كثيرا بالكذب .
( 10 : 77 )
الزّمخشريّ : كثير الحلف في الحقّ والباطل ، وكفى به مزجرة لمن اعتاد الحلف ، ومثله قوله تعالى :
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
البقرة : 224 . ( 4 : 142 )
مثله الفخر الرّازيّ ( 30 : 83 ) ، والبيضاويّ ( 2 :
494 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 280 ) .
ابن عطيّة : الحلّاف : المردّد لحلفه الّذي قد كثر منه .
( 5 : 347 )
الطّبرسيّ : أي كثير الحلف بالباطل لقلّة مبالاته بالكذب . ( 5 : 334 )
نحوه شبّر . ( 6 : 260 )
أبو السّعود : كثير الحلف في الحقّ والباطل . تقديم هذا الوصف على سائر الأوصاف الزّاجرة عن الطّاعة ، لكونه أدخل في الزّجر . ( 6 : 286 )
البروسويّ : كثير الحلف في الحقّ والباطل ، لجهله حرمة اليمين وعدم مبالاته من الحنث ، لسوء عقيدته .
وتقديم هذا الوصف على سائر الأوصاف الزّاجرة عن الطّاعة ، لكونه أدخل في الزّجر . . . وأصل الحلف : اليمين الّذي يأخذ بعضهم من بعض بها الحلف ، أي العهد ، ثمّ عبّر به عن كلّ يمين . ( 10 : 110 )
الآلوسيّ : كثير الحلف في الحقّ والباطل ، وكفى بهذا مزجرة لمن اعتاد الحلف ، لأنّه جعل فاتحة المثالب وأساس الباقي ، وهو يدلّ على عدم استشعار عظمة اللّه عزّ وجلّ ، وهو أمّ كلّ شرّ عقدا وعملا .
وذكر بعضهم أنّ كثرة الحلف مذمومة ولو في الحقّ ، لما فيها من الجرأة على اسمه جلّ شأنه . وهذا النّهي للتّهييج والإلهاب أيضا ، أي دم على ما أنت عليه من عدم طاعة كلّ حلّاف . ( 29 : 27 )
المراغيّ : أي ولا تطع المكثار من الحلف بالحقّ وبالباطل .
والكاذب يتّقي بأيمانه الكاذبة الّتي يجترئ بها على اللّه ضعفه ومهانته أمام الحقّ ، وفيه دليل على عدم استشعاره الخوف من اللّه .
والكذب أسّ كلّ شرّ ، ومصدر كلّ معصية ، وكفى مزجرة لمن اعتاد الحلف ، أن جعله المولى فاتحة المثالب ، وأسّ المعايب . ( 29 : 31 )
مغنيّة : يكثر من الأيمان بلا سبب موجب . ( 7 : 388 )