تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
وحكمه أيضا بتعبير الرّؤيا لأهل الأسجان :
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
يوسف : 67 ، وحكم إخوة يوسف عند توقّف بعضهم عن الرّواح إلى كنعان :
حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ
يوسف : 80 ، وحكم داود لمّا ترافع إليه الخصمان :
فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ
ص : 22 ، وحكم خلفاء اللّه بين نوع الإنسان :
فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ
ص : 26 ، والحكم بين الزّارع والرّاعي من داود وسليمان :
إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ
الأنبياء : 78 ، وحكم اليهود بالتّوراة وشرائعها :
وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ
المائدة : 43 ، وحكم النّصارى بالإنجيل وأحكامها :
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ
المائدة : 47 ، وحكم سيّد الأنبياء بما تضمّنه القرآن :
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
المائدة : 49 ، والحكم الجاهليّ الّذي طلبه الجهّال من أهل الكفر والطّغيان :
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ
المائدة : 50 ، والحكم الحقّ المنصوص في القرآن :
وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً
المائدة : 50 ، والحكم الجزم البتّ في شأن أهل النّفاق والخذلان :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
النّساء : 65 ، والحكم المقبول من المؤمنين بواسطة الإيمان ، المقابل بالتّذلّل والتّواضع والإذعان :
وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
النّور : 48 ، والحكم في القيامة بين جميع الإنس والجانّ :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
النّحل : 124 ، والحكم بين الرّجال والنّسوان :
فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً
مِنْ أَهْلِها
النّساء : 35 ، وحكم بجزاء الصّيد على المحرم عند العدوان :
فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ
المائدة : 95 ، وحكم من اللّه بالحقّ إذا اختلف المختلفان
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ
الشّورى : 10 ، وحكم الكفّار في دعوى مساواتهم مع أهل الإيمان :
ساءَ ما يَحْكُمُونَ
الأنعام : 136 ،
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
الصّافّات : 154 ، وحكم بتقديم الأرواح وتأخيرها من الرّحمان :
وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
الرّعد : 41 ، وحكم بتخليد الكفّار في النّيران :
إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ
المؤمن : 48 ، وحكم بتخليد ثواب أهل الإيمان في الجنان . أمّا الحكمة فمن اللّه تعالى : معرفة الأشياء وإيجادها ، على غاية الإحكام والإتقان ، ومن الإنسان : معرفة الموجودات وفعل الخيرات . وقد وردت في القرآن على ستّة أوجه : الأوّل : بمعنى النّبوّة والرّسالة :
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
آل عمران : 48 ،
وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ
ص : 20 ،
وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ
البقرة : 251 ، أي النّبوّة . الثّاني : بمعنى القرآن والتّفسير والتّأويل وإصابة القول فيه :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
البقرة : 269 . الثّالث : بمعنى فهم الدّقائق والفقه في الدّين :
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
مريم : 12 ، أي فهم الأحكام . الرّابع : بمعنى الوعظ والتّذكير :
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ