الْحَكِيمُ
البقرة : 129 ، وقوله :
وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً
النّساء : 130 .
الثّاني : القرآن ، كقوله :
الر * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
يونس : 1 .
والثّالث : المحكم ، فيه البيان بالحلال والحرام ، كقوله :
يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
يس : 2 .
والرّابع : الكائن ، كقوله :
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
الدّخان : 4 .
الحكمة : على خمسة أوجه :
أحدها : الحلال والحرام ، كقوله :
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ *
البقرة : 129 ، وآل عمران : 164 ، والجمعة : 2 .
والثّاني : النّبوّة ، كقوله :
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
النّساء : 54 .
والثّالث : الزّبور ،
وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ
البقرة : 251 .
والرّابع : القرآن ، كقوله :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
النّحل : 125 .
والخامس : التّعجّب ، كقوله :
لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ
لقمان : 12 ، وقوله :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ
البقرة : 269 .
قال ابن عبّاس : النّبوّة ، وقال مقاتل : تفسير القرآن ، ويقال : القرآن ، وقال مجاهد : إصابة القول والفعل ، ويقال : الحظّ الحسن ، ويقال : الفقه ، ويقال :
حسن الورع ، ويقال : الخشية ، ويقال : السّنّة والجماعة ، ويقال : إلهام الصّدقة .
الحكم : على أربعة أوجه :
أحدها : التّفهّم ، كقوله :
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
آل عمران : 79 ، وقوله :
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
مريم : 12 . وقوله :
أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
الأنعام : 89 ، وقوله :
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً
الأنبياء : 79 .
والثّاني : القضاء ، كقوله :
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
المائدة : 49 ، و
إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ
المؤمن : 48 .
والثّالث : الرّجم ، كقوله :
فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
المائدة : 43 .
والرّابع : حكم القافة :
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا
سورة الرّعد : 37 ، يعني القافة ، لأنّ ما من حكم يشترك فيه العرب وغير العرب إلّا القافة ، لأنّها تختصّ بها العرب دون غيرهم . ( 192 )
الفيروزاباديّ : والحكم وردت في القرآن على نيّف وعشرين وجها :
الأوّل : حكم اللّه تعالى :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
التّين : 8 .
الثّاني : حكم نوع في شفاعة النّبيّين :
وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ
هود : 45 ، وحكم لوط عند استغاثته من جور المجرمين :
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
الأنبياء : 74 ، وحكم يوسف الصّدّيق عند الخلوة بسيّدة الحسان :
آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
يوسف : 22 ،