تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
الْحَكِيمُ
البقرة : 129 ، وقوله :
وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً
النّساء : 130 . الثّاني : القرآن ، كقوله :
الر * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
يونس : 1 . والثّالث : المحكم ، فيه البيان بالحلال والحرام ، كقوله :
يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
يس : 2 . والرّابع : الكائن ، كقوله :
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
الدّخان : 4 . الحكمة : على خمسة أوجه : أحدها : الحلال والحرام ، كقوله :
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ *
البقرة : 129 ، وآل عمران : 164 ، والجمعة : 2 . والثّاني : النّبوّة ، كقوله :
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
النّساء : 54 . والثّالث : الزّبور ،
وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ
البقرة : 251 . والرّابع : القرآن ، كقوله :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
النّحل : 125 . والخامس : التّعجّب ، كقوله :
لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ
لقمان : 12 ، وقوله :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ
البقرة : 269 . قال ابن عبّاس : النّبوّة ، وقال مقاتل : تفسير القرآن ، ويقال : القرآن ، وقال مجاهد : إصابة القول والفعل ، ويقال : الحظّ الحسن ، ويقال : الفقه ، ويقال : حسن الورع ، ويقال : الخشية ، ويقال : السّنّة والجماعة ، ويقال : إلهام الصّدقة . الحكم : على أربعة أوجه : أحدها : التّفهّم ، كقوله :
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
آل عمران : 79 ، وقوله :
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
مريم : 12 . وقوله :
أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
الأنعام : 89 ، وقوله :
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً
الأنبياء : 79 . والثّاني : القضاء ، كقوله :
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
المائدة : 49 ، و
إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ
المؤمن : 48 . والثّالث : الرّجم ، كقوله :
فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
المائدة : 43 . والرّابع : حكم القافة :
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا
سورة الرّعد : 37 ، يعني القافة ، لأنّ ما من حكم يشترك فيه العرب وغير العرب إلّا القافة ، لأنّها تختصّ بها العرب دون غيرهم . ( 192 ) الفيروزاباديّ : والحكم وردت في القرآن على نيّف وعشرين وجها : الأوّل : حكم اللّه تعالى :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
التّين : 8 . الثّاني : حكم نوع في شفاعة النّبيّين :
وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ
هود : 45 ، وحكم لوط عند استغاثته من جور المجرمين :
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
الأنبياء : 74 ، وحكم يوسف الصّدّيق عند الخلوة بسيّدة الحسان :
آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
يوسف : 22 ،