أحدها : أنّ الحقّ هو اللّه تعالى .
الثّاني : عيسى وسمّاه حقّا ، لأنّه جاء بالحقّ .
الثّالث : هو القول الّذي قاله عيسى من قبل .
( 3 : 372 )
وتمام الكلام سيأتي في ق ول : « قول الحقّ » .
41 -
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .
المؤمنون : 41
ابن عبّاس : يعني صوت جبريل بالعذاب . ( 287 )
الطّبريّ : فانتقمنا منهم ، فأرسلنا عليهم الصّيحة ، فأخذتهم بالحقّ ؛ وذلك أنّ اللّه عاقبهم باستحقاقهم العقاب منه بكفرهم به ، وتكذيبهم رسوله . ( 18 : 22 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 107 )
الطّوسيّ : وقوله : ( بالحقّ ) معناه على وجه الحقّ ، وهو أخذهم بالعذاب من أجل ظلمهم ، بإذن ربّهم ، وهو وجه الحقّ . ولو أخذوا بغير هذا ، لكان أخذا بالباطل ، وهو كأخذ كلّ واحد بذنب غيره . ( 7 : 369 )
الميبديّ : أي بالأمر الحقّ من اللّه . ( 6 : 436 )
الزّمخشريّ : ( بالحقّ ) بالوجوب لأنّهم قد استوجبوا الهلاك ، أو بالعدل من اللّه ، من قولك : فلان يقضي بالحقّ ، إذا كان عادلا في قضاياه . ( 3 : 32 )
ابن عطيّة : معناه : بما استحقّوا من أفعالهم وبما حقّ منّا في عقوبتهم . ( 4 : 144 )
الفخر الرّازيّ : قوله : ( بالحقّ ) معناه أنّه دمّرهم بالعدل من قولك : فلان يقضي بالحقّ ، إذا كان عادلا في قضاياه .
وقال المفضّل : بالحقّ ، أي بما لا يدفع ، كقوله :
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ
ق : 19
( 23 : 99 )
النّيسابوريّ : بالعدل ، كقولك : فلان يقضي بالحقّ ، وعلى أصول الاعتزال بالوجوب ، لأنّهم قد استوجبوا الهلاك . ( 18 : 21 )
الشّربينيّ : أي الأمر الثّابت من العذاب الّذي لا يمكن مدافعته لهم ولا لغيرهم غير اللّه تعالى ، فماتوا .
( 2 : 579 )
أبو السّعود : ( بالحقّ ) متعلّق بالأخذ ، أي بالأمر الثّابت الّذي لا دفاع له ، أو بالعدل من اللّه تعالى ، أو بالوعد الصّدق . ( 4 : 415 )
نحوه البروسويّ . ( 6 : 83 )
الآلوسيّ : [ نحو الفخر الرّازيّ وأبي السّعود ]
( 18 : 33 )
الطّباطبائيّ : الباء في ( بالحقّ ) للمصاحبة ، وهو متعلّق بقوله :
فَأَخَذَتْهُمُ
أي أخذتهم الصّيحة أخذا مصاحبا للحقّ ، أو للسّببيّة ، و ( الحقّ ) وصف أقيم مقام موصوفه المحذوف ، والتّقدير : فأخذتهم الصّيحة بسبب الأمر الحقّ أو القضاء الحقّ ، كما قال :
فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ
المؤمن : 78 . ( 15 : 33 )
فضل اللّه : فأهلكهم اللّه بالصّيحة الّتي هزّتهم من الأعماق وصرعتهم ، بما يستحقّونه من ذلك .
( 16 : 154 )