بأمر اللّه . ( 3 : 340 )
ابن الجوزيّ : أي بما قضى اللّه أنّه كائن .
( 4 : 406 )
الفخر الرّازيّ : والمعنى أنّ اللّه تعالى قضى أن يخرج من صلب إبراهيم إسحاق عليه السّلام ، ويخرج من صلب إسحاق مثل ما أخرج من صلب آدم ، فإنّه تعالى بشّر بأنّه يخرج من صلب إسحاق أكثر الأنبياء ، فقوله :
( بالحقّ ) إشارة إلى هذا المعنى . ( 19 : 197 )
القرطبيّ : أي بما لا خلف فيه ، وأنّ الولد لا بدّ منه .
( 10 : 34 )
البيضاويّ : بما يكون لا محالة ، أو باليقين الّذي لا لبس فيه ، أو بطريقة هي حقّ ، وهو قول اللّه تعالى وأمره . ( 1 : 543 )
مثله أبو السّعود ( 4 : 25 ) ، ونحوه البروسويّ ( 4 :
474 ) .
الطّباطبائيّ : الباء في ( بالحقّ ) للمصاحبة ، أي إنّ بشارتنا ملازمة للحقّ غير منفكّة منه ، فلا تدفعها بالاستبعاد ، فتكون من القانطين من رحمة اللّه .
( 12 : 181 )
عبد الكريم الخطيب : وكان هذا الجواب تصحيحا لمشاعر إبراهيم نحو الولد ، وأنّه إذا لم يكن هو الّذي يطلب الولد بعد هذا العمر الّذي بلغه ، فإنّ إرادة اللّه هي الّتي جاءت بهذا الولد في هذا الوقت وفي هذه المرحلة من العمر ، وذلك هو الحقّ الّذي لا بدّ أن يقع ، ومن ثمّ كان وقوعه في هذا الوقت هو أنسب الأوقات ، حسب تقدير اللّه ، وكان تأخيره إلى هذا الوقت لحكمة يعلمها اللّه ، وإن خفيت على إبراهيم ، وغاب عنه ما وراءها من خير . ( 7 : 243 )
مكارم الشّيرازيّ : فهي بشارة من اللّه وبأمره ، فهي حقّ مسلّم به . ( 8 : 80 )
فضل اللّه : الّذي انطلق من وحي اللّه وإرادته ، وقدرته الّتي يتّسع لها كلّ شيء . ( 13 : 168 )
37 -
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً .
الإسراء : 81
ابن عبّاس : محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بالقرآن . ( 240 )
إنّ الحقّ : الإسلام ، والباطل : الشّرك .
( ابن الجوزيّ 5 : 78 )
مثله السّدّيّ . ( الثّعلبيّ 6 : 128 )
قتادة : الحقّ : القرآن . ( الطّبريّ 15 : 152 )
مثله مجاهد . ( القرطبيّ 10 : 315 )
مقاتل : إنّ الحقّ : عبادة اللّه ، والباطل : عبادة الأصنام . ( الماورديّ 3 : 267 )
ابن جريج : دنا القتال . ( الطّبريّ 15 : 152 )
الطّبريّ : [ تقدّم كلامه في : ب ط ل : « الباطل » فلاحظ . ] ( 15 : 152 )
إنّ الحقّ : الجهاد ، والباطل : الشّرك .
( الماورديّ 3 : 267 )
الثّعلبيّ : وقيل : الحقّ دين الرّحمان ، والباطل الأوثان . ( 6 : 128 )