أشياء يكرهها . ( 1 : 195 )
الأزهريّ : يقال : فلانة كثيرة المحاسن .
قلت : لا تكاد العرب توحّد المحاسن ، والقياس محسن : كما قال اللّيث .
ويقال : أحسن يا هذا فإنّك محسان ، أي لا تزال محسنا .
والإحسان : ضدّ الإساءة ، وفسّر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « الإحسان » حين سأله جبريل ، فقال : « هو أن تعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك » وهو تأويل قوله جلّ وعزّ :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
النّحل :
90 ، وقوله جلّ وعزّ :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
الرّحمن : 60 ، أي ما جزاء من أحسن في الدّنيا إلّا أن يحسن إليه في الآخرة .
والحسن : نقا في ديار بني تميم معروف ، أصيب عنده بسطام بن قيس يوم النّقا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والتّحاسين : جمع التّحسين ، اسم بني على « تفعيل » ، ومثله تكاليف الأمور ، وتقاصيب الشّعر : ما جعد من ذوائبه .
وفي النّوادر : حسيناؤه أن يفعل كذا ، وحسيناه مثله ، وكذلك غنيماؤه وحميداؤه ، أي جهده وغايته . . .
يقال : الاسم الأحسن والأسماء الحسنى . ولو قيل في غير القرآن : الحسن ، لجاز ، ومثله قوله :
لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى
طه : 23 ، لأنّ الجماعة مؤنّثة .
وفي حديث أبي رجاء العطارديّ وقيل له : ما تذكر ؟
فقال : أذكر مقتل بسطام بن قيس على الحسن . فقال الأصمعيّ : هو جبل رمل .
وفي حديث أبي هريرة : « كنّا عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في ليلة ظلماء حندس وعنده الحسن والحسين عليهما السّلام ، فسمع تولول فاطمة عليها السّلام وهي تناديهما : يا حسنان ، يا حسينان ! فقال : ألحقا بأمّكما » .
غلّبت اسم أحدهما على الآخر ، كما قالوا : العمران .
ويحتمل أن يكون كقولهم : الجلمان للجلم ، والقلمان للمقلام وهو المقراض . هكذا روى سلمة عن الفرّاء بضمّ النّون فيهما جميعا ، كأنّه جعل الاسمين اسما واحدا ، فأعطاهما حظّ الاسم الواحد من الإعراب .
والعرب تقول : أحسنت بفلان ، وأسأت بفلان ، أي أحسنت إليه ، وأسأت إليه . وتقول : أحسن بنا ، أي أحسن إلينا ولا تسئ بنا . ( 4 : 314 )
الصّاحب : الحسن : نعت لما حسن ، تقول : حسن يحسن حسنا .
والمحسن : الموضع الحسن في البدن ؛ والجميع :
المحاسن .
وامرأة حسناء ، ورجل حسّان ، وجارية حسّانة .
والمحاسن : ضدّ المساوئ .
وفلان محسان : لا يزال يحسن .
والحسنى : ضدّ السّوأى .
وحسن : اسم رمل لبني سعد .
وكتاب التّحاسين : الغليظ .
والحسيناء : ممدودة : شجرة خضراء لها حبّ وورق صغير .
والحسن : عظم في المرفق . ( 2 : 487 )
الجوهريّ : الحسن : نقيض القبح ؛ والجمع : محاسن