وكتاب التّحاسين ، وهو الغليظ ونحوه من المصادر ، يجعل اسما ثمّ يجمع ، كقولك : تقاضيب « 1 » الشّعر ، وتكاليف الأشياء . ( 3 : 143 )
سيبويه : ولا يكسّر [ حسّانون ] ، استغنوا عنه بالواو والنّون . ( ابن سيده 3 : 197 )
إذا نسبت إلى « محاسن » قلت : محاسنيّ ، فلو كان له واحد لردّه إليه في النّسب ، وإنّما يقال : إنّ واحده حسن على المسامحة ، ومثله المفاقر والمشابه والملامح واللّيالي .
( ابن سيده 3 : 198 )
أمّا الّذين قالوا : « الحسن » في اسم الرّجل ، فإنّما أرادوا أن يجعلوا الرّجل هو الشّيء بعينه ، ولم يجعلوه سمّي به ، ولكنّهم جعلوه كأنّه وصف له غلب عليه .
ومن قال : « حسن » فلم يدخل فيه الألف واللّام ، فهو يجريه مجرى زيد . ( ابن سيده 3 : 199 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : أنا لا أحسن اللّعب ، إلّا جلخ جلب . ( 1 : 129 )
إنّه لحسن الحبر ، إذا كان ناعما . ( 1 : 142 )
إنّه لحسن الحبر ، إذا كان حسن الهيئة ، أو سيّئ الحبر . ( 1 : 149 )
ويقال : إنّها المحسنة حسنة طلا ، وحسنة شآبيب الوجه . ( 1 : 191 )
أبو عبيدة : رجل كريم وكرّام ، ومليح وملّاح ، وجميل وجمّال ، وحسين وحسّان . ( إصلاح المنطق : 108 )
أبو زيد : ويقال : هذا الطّعام أو الشّراب أو ما كان من شيء تطيب عنه نفسك : هذا مطيبة لنفسي وهذا محسنة لجسمي ، إذا حسن جسمك عليه . ( 93 )
الأصمعيّ : أحسن النّساء : الفخمة الأسلة [ المنتصبة لا عوج في قامتها ] ( القاليّ 2 : 20 )
اللّحيانيّ : أحسن إن كنت حاسنا ، فهذا في المستقبل ؛ وإنّه لحسن ، يريد فعل الحال .
( ابن سيده 3 : 197 )
ابن الأعرابيّ : أحسن الرّجل : إذا جلس على الحسن ، وهو الكثيب النّقيّ العالي ؛ وبه سمّي الغلام حسنا .
والحسين : الجبل العالي ؛ وبه سمّي الغلام حسينا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 316 )
أبو الهيثم : أصل قولهم : شيء حسن إنّما هو شيء حسين ، لأنّه من : حسن يحسن ، كما قالوا : عظم فهو عظيم ، وكرم فهو كريم ، كذلك حسن فهو حسين ، إلّا أنّه جاء نادرا ، ثمّ قلب الفعيل فعالا ثمّ فعّالا ، إذا بولغ في نعته ، فقالوا : حسين وحسان وحسّان ، وكذلك كريم وكرام وكرّام . ( الأزهريّ 4 : 315 )
المبرّد : « وقتلوا حسّان بن حسّان » من أخذ حسّانا من الحسن صرفه ، لأنّ وزنه « فعّال » فالنّون منه في موضع الدّال من حمّاد . ومن أخذه من « الحسّ » لم يصرفه ، لأنّه حينئذ « فعلان » فلا ينصرف في المعرفة ، وينصرف في النّكرة ، لأنّه ليست له « فعلى » فهو بمنزلة سعدان وسرحان . ( 1 : 14 )
« . . . وقد مات بسطام بن قيس وقتل بالحسن وهو جبل » كذا وقعت الرّواية : بالحسن وهو جبل بالجيم ، والصّحيح « حبل » بالحاء . قال ابن سراج رحمه اللّه تعالى : الحسن والحسين : حبلا رمل . ( 1 : 134 )
هامش
( 1 ) كذا بالضّاد ، والصّحيح كما يأتي عن الأزهريّ بالصّاد .