ثعلب : أنّه قيل لأعرابيّ : ما تقول في فلانة ؟ قال :
هي حسنة موقف الرّاكب ، يعني يديها وعينيها ، وذلك أنّ الرّاكب حين يقف يراها .
وقيل لآخر : ما تقول في نساء بني فلان ؟ قال : برقع وانظر : يريد حسن أعينهنّ .
وقيل لآخر : ما تقول في نساء بني فلان ؟ فقال : اقطع رأسا وابتعث : يريد أنّهنّ حسان الأبدان فقط .
( أبو زيد : 170 )
قال اللّه جلّ وعزّ :
( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً )
وقرئ وقولوا للناس حسنا البقرة : 83 .
قال بعض أصحابنا : اخترنا حسنا ، لأنّه يريد : قولا حسنا . والأخرى مصدر حسن يحسن حسنا . ونحن نذهب إلى أنّ الحسن شيء من الحسن ، والحسن : شيء من الكلّ ، ويجوز هذا في هذا ، واختار أبو حاتم حسنا .
( الأزهريّ 4 : 314 )
وكان ينبغي أن يقال : [ رجل أحسن ] لأنّ القياس يوجب ذلك .
ولا يقال للذّكر : أحسن ، إنّما نقول : هو الأحسن على إرادة التّفضيل ؛ والجمع : الأحاسن . ( ابن سيده 3 : 197 )
الزّجّاج : يقال : حسنه وأحسنه ، إذا أغضبه . ومثله في معناه : حمسه وأحمسه بالسّين . ( فعلت وأفعلت : 10 )
كراع النّمل : لا يقال للذّكر : أحسن إنّما نقول : هو الأحسن ، على إرادة التّفضيل ؛ والجمع : الأحاسن .
( ابن سيده 3 : 197 )
ابن دريد : والحسن : حبل رمل في بلاد بني ضبّة .
( 1 : 83 )
الحسن : ضدّ القبيح ، والحسن : ضدّ القبح وحسن الشّيء يحسن حسنا .
ولا يكادون يقولون : رجل أحسن ، إلّا أنّهم يقولون :
امرأة حسّانة ورجل حسّان . وقالوا : امرأة حسّانة جمالة .
والحسان : جمع حسن ، ألحقوها بضدّها ، فقالوا :
قباح وحسان ، كما قالوا : عجاف وسمان .
قال ابن الكلبيّ : لا نعرف في الجاهليّة أحدا سمّي حسنا وحسينا ، وهذا غلط ، لأنّ بطنين من طيّئ يقال :
بنو حسن ، وبنو حسين أبناء ثعل بن عمر بن الغوب بن طيّئ .
والحسن : كثيب بنجد في بلاد بني ضبّة في الموضع الّذي قتل فيه بسطام بن قيس الشّيبانيّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] .
وقد سمّت العرب حسّان ، ويجوز أن يكون اشتقاقه من شيئين : فإمّا أن يكون من « الحسن » فهو « فعّال » وينصرف في المعرفة والنّكرة . وإن كان من « الحسّ » وهو القتل الشّديد ، فالنّون فيه زائدة ، وهو « فعلان » لا ينصرف . ( 2 : 156 )
القاليّ : ويقال : « محسنة فهيلي » ، يقال ذلك للرّجل يسيء في أمر يفعله فيؤمر بذلك على سبيل الهزء به .
( 1 : 132 )
قال بعض بني عقيل وبني كلاب : هو الأكرم والأفضل والأجمل والأحسن والأرذل والأنذل والأسفل والألأم ، وهي الكرمي والفضلى والحسنى . . .
( 1 : 152 )
ويقال : الحسن أحمر ، أي من أراد الحسن صبر على