وتستتبع ، ولم أسمع لها بواحد .
والحقبة من الدّهر : مدّة لا وقت لها .
والحقبة : السّنة ؛ والجمع : حقب وحقوب كحلية وحليّ .
والحقب والحقب : ثمانون سنة ، وقيل : أكثر من ذلك .
وقيل : الحقب : السّنة عن ثعلب ، وقوله تعالى :
أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً
الكهف : 60 ، قيل : معناه سنة ، وقيل : معناه سنين . وبسنين فسّره ثعلب .
فالحقب على تفسير ثعلب يكون أقلّ من ثمانين ، لأنّ موسى عليه السّلام لم ينو أن يسير ثمانين سنة ولا أكثر ، وذلك أنّ بقيّة عمره في ذلك الوقت لا تحتمل ذلك .
والجمع من ذلك كلّه : أحقاب وأحقب .
وقارة حقباء : مستدقّة طويلة في السّماء .
والحقبة : سكون الرّيح ، يمانيّة .
وحقب المعدن وأحقب : لم يوجد فيه شيء .
والأحقب : زعموا اسم بعض الجنّ الّذين جاءوا يسمعون القرآن من النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
والحقاب : جبل بعينه . [ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ]
( 3 : 20 )
حقب الشّيء يحقب حقبا : امتنع واحتبس وتأخّر .
يقال : حقب المطر وحقبت السّماء وحقب عطاء فلان ، والبعير : تعسّر عليه البول من وقع الحقب « الحزام » على ثيله ، هو أحقب ، وهي حقباء . ( الإفصاح 1 : 510 )
الحقب : حبل يشدّ به رحل البعير إلى بطنه ، كي لا يتقدّم إلى كاهله ، وهو غير الحزام ؛ الجميع : أحقاب .
( الإفصاح 2 : 770 )
الرّاغب : قوله تعالى :
لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً
النّبأ :
23 ، قيل : جمع الحقب ، أي الدّهر . قيل : والحقبة : ثمانون عاما ؛ وجمعها : حقب ، والصّحيح : أنّ الحقبة مدّة من الزّمان مبهمة .
والاحتقاب : شدّ الحقيبة من خلف الرّاكب ، وقيل :
احتقبه واستحقبه .
وحقب البعير : تعسّر عليه البول ، لوقوع حقبه في ثيله .
والأحقب : من حمر الوحش . وقيل : هو الدّقيق الحقوين ، وقيل : هو الأبيض الحقوين ؛ والأنثى : حقباء .
( 126 )
الزّمخشريّ : كأنّ رحلي على أحقب ، وهو الّذي في مكان الحقب منه بياض ، وهو حبل يلي الحقو ، والأتان :
حقباء ؛ والجمع حقب .
وشدّ الرّحل بالحقب . وحقب البعير فهو حقب : وقع حقبه على ثيله ، فتعسّر بوله لذلك ، وربّما قتله .
وحقبت النّاقة : أصاب الحقب ضرعها ، فامتنع درّها .
وملأ حقيبته وحقائبه . واحتقب الشّيء واستحقبه :
احتمله خلفه .
وكلّ ما حمل وراء الرّحل فهو حقيبة .
ومضى عليه حقب وحقبة وأحقاب وحقب .
ومن المجاز : امرأة نفج الحقيبة : للعجزاء . واحتقب خيرا أو شرّا ، واستحقبه : احتمله وادّخره . واسم المحتقب : الحقيبة ، تقول : احتقب فلان حقيبة سوء .
وأحقبت غلامي : أردفته . وحقب العام : احتبس مطره ، ومنه الحديث : « لا رأي لحاقن ولا حاقب » .