والحقبة : البرهة من الدّهر . ( 3 : 301 )
الأزهريّ : جاء في الحديث : « لا رأي لحازق ولا حاقب » فالحازق : الّذي ضاق عليه خفّه فحزق قدمه حزقا ، وكأنّه بمعنى لا رأي لذي حزق . وأمّا الحاقب فهو الّذي احتاج إلى الخلاء فلم يتبرّز وحصر غائطه ، شبّه بالبعير الحقب الّذي دنا الحقب من ثيله فمنعه من أن يبول .
وقال بعضهم : لا يقال لها : [ القارة ] حقباء حتّى يلتوي السّراب بحقوها . والقارة الحقباء : الّتي في وسطها تراب أعفر ، تراه يبرق لبياضه ، مع برقة سائره . [ ثمّ نقل قول اللّيث في معنى الحقاب وأضاف : ]
قلت : الحقاب هو البريم ، إلّا أنّ البريم يكون فيه ألوان من الخيوط تشدّ المرأة على حقويها .
والحقب : حبل يشدّ به الحقيبة .
ويقال : حقب السّماء حقبا ، إذا لم يمطر .
وحقب المعدن حقبا ، إذا لم يركز .
وحقب نائل فلان ، إذا قلّ وانقطع .
والعرب تسمّي الثّعلب : محقبا لبياض بطنه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن أمثالهم : « استحقب الغزو أصحاب البراذين » .
يقال ذلك عند ضيق المخارج .
ويقال في مثله : « نشب الحديدة والتوى المسمار » .
يقال ذلك عند تأكيد كلّ أمر ليس منه مخرج . ( 4 : 72 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
وفي الحديث : « لا رأي لحاقب » .
والحقب في النّاقة : يصيب ضرعها فتقطع حوامله ، فلا تحلب أبدا .
والاحتقاب : شدّ الحقيبة من خلف ، وكذلك الاستحقاب .
والحقيبة : عجز الرّجل والمرأة . يقال : امرأة نفج الحقيبة .
والمحقب : كالمردف .
والحقبة : زمان من الدّهر لا وقت له ؛ والجميع :
الأحقاب والحقب . ويقال : ثمانون سنة ، والحقب : مثله .
وحقب المطر العام : تأخّر . وحقبت الأرض .
وفي مثل : « استحقب الغزو أصحاب البراذين » يقال عند ضيق المخارج .
وحقاب : اسم جبل . ( 2 : 363 )
الجوهريّ : الحقب ، بالضّمّ : ثمانون سنة ، ويقال :
أكثر من ذلك ؛ والجمع : حقاب ، مثل قفّ وقفاف .
والحقبة بالكسر : واحدة الحقب ، وهي السّنون .
والحقب : الدّهر ، والأحقاب : الدّهور ، ومنه قوله تعالى :
أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً
الكهف : 60 .
والحقب بالتّحريك : حبل يشدّ به الرّحل إلى بطن البعير ممّا يلي ثيله ، كي لا يجتذبه التّصدير ، تقول منه :
أحقبت البعير .
وحقب البعير بالكسر ، إذا أصاب حقبه ثيله فاحتبس بوله . ويقال أيضا : حقب العام ، إذا احتبس مطره .
والأحقب : حمار الوحش ، سمّي بذلك لبياض في حقويه ؛ والأنثى : حقباء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال للقارة الطّويلة في السّماء : حقباء . والحقاب