أيضا : جبل معروف .
والحقيبة : واحدة الحقائب .
واحتقبه واستحقبه بمعنى ، أي احتمله . ومنه قيل :
احتقب فلان الإثم ، كأنّه جمعه ، واحتقبه من خلفه .
والمحقب : المردف . ( 1 : 114 )
ابن فارس : الحاء والقاف والباء أصل واحد ، وهو يدلّ على الحبس . يقال : حقب العام ، إذا احتبس مطره .
وحقب البعير ، إذا احتبس بوله .
ومن الباب : الحقب : حبل يشدّ به الرّحل إلى بطن البعير ، كي لا يجتذبه التّصدير .
فأمّا الأحقب ، وهو حمار الوحش ، فاختلف في معناه ، فقال قوم : سمّي بذلك لبياض حقويه . وقال آخرون : لدقّة حقويه ؛ والأنثى : حقباء .
فإن كان هذا من الباب فلأنّه مكان يشدّ بحقاب ، وهو حبل ، يقال للأنثى : حقباء .
ومن الباب : الحقيبة ، وهي معروفة .
ومنه احتقب فلان الإثم ، كأنّه جمعه في حقيبة .
واحتقبه من خلفه : ارتدفه . والمحقب : المردف .
فأمّا الزّمان فهو حقبة ؛ والجمع : حقب .
والحقب : ثمانون عاما ؛ والجمع : أحقاب ، وذلك لما يجتمع فيه من السّنين والشّهور .
ويقال : إنّ الحقاب جبل . ويقال للقارة الطّويلة في السّماء : حقباء [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 89 )
أبو هلال : الفرق بين الزّمان والحقبة : أنّ الحقبة اسم للسّنة إلّا أنّها تفيد غير ما تفيده السّنة ؛ وذلك أنّ السّنة تفيد أنّها جمع شهور ، والحقبة تفيد أنّها ظرف لأعمال ولأمور تجري فيها ، مأخوذة من الحقيبة ، وهي ضرب من الظّروف تتّخذ من الأدم ، يجعل الرّاكب فيها متاعه ، وتشدّ خلف رحله أو سرجه .
وأمّا البرهة فبعض الدّهر ، ألا ترى أنّه يقال : برهة من الدّهر ، كما يقال : قطعة من الدّهر . وقال بعضهم : هي فارسيّة معرّبة . ( 225 )
ابن سيده : الحقب : الحزام الّذي يلي حقو البعير .
وقيل : الحقب : حبل يشدّ به الرّحل في بطن البعير لئلّا يؤذيه التّصدير .
وحقب حقبا فهو حقب : تعسّر عليه البول من وقوع الحقب على ثيله . ولا يقال : ناقة حقبة ، لأنّ النّاقة ليس لها ثيل .
والحقب والحقاب : شيء تعلّق به المرأة الحلي وتشدّه في وسطها ؛ والجمع : حقب .
والحقاب : خيط يشدّ في حقو الصّبيّ تدفع به العين .
والحقب في النّجائب : لطافة الحقوين وشدّة صفاقهما ، وهي مدحة .
والحقاب : البياض الظّاهر في أصل الظّفر .
والأحقب : الحمار الوحشيّ الّذي في بطنه بياض ، وقيل : هو الأبيض موضع الحقب ، والأوّل أقوى .
والحقيبة : الرّفادة في مؤخّر القتب . وكلّ شيء شدّ في مؤخّر رحل أو قتب فقد احتقب .
والمحقب : المردف .
واحتقب خيرا أو شرّا ، واستحقبه : ادّخره على المثل ، لأنّ الإنسان حامل لعمله ومدّخر له .
والحقب : القبائل الخساس ، لأنّها تستردف
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 844
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٤٤