الفرّاء : الحقب في لغة قيس : سنة .
( الأزهريّ 4 : 73 )
أصل الحقب من التّرادف ، والتّتابع . يقال : أحقب ، إذا أردف ، ومنه الحقيبة ، ومنه كلّ من حمل وزرا ، فقد احتقب . ( الفخر الرّازيّ 31 : 13 )
أبو زيد : أحقبت البعير من الحقب .
( الأزهريّ 4 : 71 )
الأصمعيّ : من أدوات الرّحل : الغرض والحقب ، فأمّا الغرض فهو حزام الرّحل ، وأمّا الحقب فهو حبل يلي الثّيل : [ قضيب ] .
يقال : أخلفت عن البعير ؛ وذلك إذا أصاب حقبه ثيله ، فيحقب حقبا ، وهو احتباس بوله . ولا يقال ذلك في النّاقة ، لأنّ بول النّاقة من حيائها ، ولا يبلغ الحقب الحياء .
فالإخلاف عنه أن يحوّل الحقب فيجعل ممّا يلي خصيتي البعير .
ويقال : شكلت عن البعير ، وهو أن تجعل بين الحقب والتّصدير خيطا ثمّ تشدّه ، لكيلا يدنو الحقب من الثّيل ، واسم ذلك الخيط : الشّكال .
حمار أحقب : أبيض موضع الحقب .
( الأزهريّ 4 : 71 )
ابن الأعرابيّ : حقب المطر حقبا : احتبس ، وكلّ ما احتبس فقد حقب . ( ابن سيده 3 : 21 )
شمر : الحقيبة كالبرذعة تتّخذ للحلس وللقتب ، فأمّا حقيبة القتب فمن خلف ، وأمّا حقيبة الحلس فمجوّبة عن ذروة السّنام . ( الأزهريّ 4 : 73 )
المبرّد : يقال : حقب البعير ، إذا صار الحزام في الحقب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 12 )
الحقب : البيض الأعجاز من الحمير . ( 1 : 331 )
ابن دريد : والحقب : النّسعة أو الحبل يشدّ في حقو البعير على حقيبته ، والحقيبة : الرّفادة في مؤخّر القتب .
وكلّ شيء شددته في مؤخّر رحلك أو قتبك فقد احتقبته ، وكثر ذلك حتّى قالوا : احتقب فلان خيرا أو شرّا ، إذا ادّخره .
وحقب البعير يحقب حقبا ، إذا وقع حقبه على ثيله فامتنع من البول ، فربّما قتله ذلك .
يقال : حقب عامنا ، إذا قلّ مطره .
والحقاب : خيط فيه خرز يشدّ في حقو صبيّ تدفع به العين ، والأعراب تفعله إلى اليوم .
والحقاب : جبل معروف .
أتان حقباء وحمار أحقب ، وهو الّذي في حقوه بياض .
والأحقب : زعموا اسم بعض الجنّ الّذين جاءوا يستمعون القرآن من النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
وللأحقب حديث في المغازي في غزوة تبوك ، وهم خمسة من نصيبين ، واثنان من الأردن لم يعرف أسماءهما ابن الكلبيّ . وأسماء الخمسة : خسا وشصا وشاصر وباصر والأحقب .
والحقبة : السّنة ؛ والجمع : حقب . يقال : حقبت السّنة ، وهي الّتي لا مطر فيها ، ومرّت حقبة من الدّهر ؛ والجمع :
أحقاب وحقوب .
والحقبة : سكون الرّيح ، لغة يمانيّة ، يقال : أصابتنا حقبة في يومنا . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 1 : 226 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 842
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٤٢