والحرب الحاسمة : الحرب الفاصلة ، وهي الّتي يكون لها نتائج سوقيّة ستراتيجيّة على نتائج الحرب . يقال :
معركة القادسيّة معركة حاسمة .
ج - الحسام : السّيف . ( 1 : 184 )
المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة : هو القطع الّذي يستأصل المقطوع من أصله ومادّته ، لا القطع المطلق .
وبهذا اللّحاظ تستعمل في مورد قطع الدّم بالكيّ ، وفي طفل قطع رضاعه وغذاؤه ، وفي السّيف الحديد شديدا ، ونظائرها . ( 2 : 237 )
النّصوص التّفسيريّة
حسوما
سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً . . .
الحاقّة : 7
ابن مسعود : تباعا متوالية .
مثله ابن عبّاس ومجاهد وقتادة ( الطّوسيّ 10 : 95 )
ابن عبّاس : دائما متتابعا لا يفتر عنهم . ( 483 )
نحوه قتادة . ( الطّبريّ 29 : 51 )
تباعا . ( الطّبريّ 29 : 50 )
مثله مجاهد وعكرمة . ( الطّبريّ 29 : 51 )
مجاهد : متتابعة . ( الطّبريّ 29 : 50 )
مثله عكرمة ( الطّبريّ 29 : 51 ) ، وأبو عبيدة ( 2 : 266 )
عكرمة : مشائيم .
مثله الرّبيع ( الماورديّ 6 : 77 ) .
الضّحّاك : إنّها حسمت اللّيالي والأيّام حتّى استوفتها ، لأنّها بدأت طلوع الشّمس من أوّل يوم ، وانقطعت مع غروب الشّمس من آخر يوم .
( الماورديّ 6 : 77 )
الكلبيّ : دائمة .
مثله مقاتل . ( الطّبرسيّ 5 : 344 )
الخليل : أي شؤما عليهم ونحسا ( 3 : 153 )
قاطعة ، قطعتهم قطعا حتّى أهلكتهم .
( الطّبرسيّ 5 : 344 )
العوفيّ : مشائم نكداء قليلة الخير ، حسمت الخير عن أهلها . ( الطّبرسيّ 5 : 344 )
مقاتل : هاجت الرّيح غدوة ، سكنت بالعشيّ في اليوم الثّامن ، وقبضت أرواحهم في ذلك اليوم ، ثمّ بعث اللّه طيرا أسود فالتقطهم حتّى ألقاهم في البحر .
( ابن الجوزيّ 8 : 346 )
ابن زيد : حسمتهم لم تبق منهم أحدا ، ذلك الحسوم ، مثل الّذي يقول : احسم هذا الأمر . وكان فيهم ثمانية لهم خلق يذهب بهم في كلّ مذهب .
قال موسى بن عقبة : فلمّا جاءهم العذاب قالوا :
قوموا بنا نردّ هذا العذاب عن قومنا ، فقاموا وصفّوا في الوادي ، فأوحى اللّه إلى ملك الرّيح أن يقلع منهم كلّ يوم واحدا ، وقرأ قول اللّه :
سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً
حتّى بلغ :
نَخْلٍ خاوِيَةٍ
فإن كانت الرّيح لتمرّ بالظّعينة فتستدبرها وحمولتها ، ثمّ تذهب بهم في السّماء . ثمّ تكبّهم على الرّؤوس ، وقرأ قول اللّه :
فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا