( الأزهريّ 4 : 344 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّه كوى سعد بن معاذ أو أسعد بن زراة في أكحله بمشقص ثمّ حسمه » .
قوله : ثمّ حسمه ، فالحسم : أصله القطع ، ومنه قيل :
حسمت هذا الأمر عن فلان ، أي قطعته . وإنّما أراد بالحسم هاهنا أنّه قطع الدّم عنه .
ومنه حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في اللّصّ حين قطعه ، فقال :
« اقطعوه ثمّ احسموه » يعني اكووه لينقطع الدّم . ولم أسمع بالحسم في قطع السّارق عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلّا في هذا الحديث .
وكذلك حديثه : « عليكم بالصّوم فإنّه محسمة للعرق ومذهبة للأشر » ( 1 : 349 )
المبرّد : [ حسوما ] هو من قولك : حسمت الشّيء ، إذا قطعته وفصلته عن غيره . ( القرطبيّ 18 : 259 )
ابن دريد : الحسم : استئصالك الشّيء قطعا ، ثمّ كثر ذلك حتّى قالوا : حسمت الدّاء ، إذا كويته واستأصلته .
وسمّي السّيف حساما ، لأنّه يحسم الدّم ، أي يسبقه فكأنّه قد كواه .
والأيّام الحسوم : ( الدّائمة الشّرّ والشّؤم خاصّة ، وكذلك فسّر في التّنزيل
سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ
الحاقّة : 7 ، أي دائمة ، واللّه أعلم .
وصبيّ محسوم : سيّئ الغذاء . ( 2 : 155 )
حيسمان : وهو الضّخم . ( 3 : 413 )
الصّاحب : الحسم : أن تحسم عرقا فتكويه كي لا يسيل دمه . وسمّي السّيف حساما لأنّه يحسم العدوّ عمّا يريد .
والحسام : الحدّ ، والحسوم : الشّؤم .
وليالي الحسوم : تحسم الخير عن أهلها . وليلة حسام : دائمة ؛ وجمعها : حسوم ، قال اللّه عزّ وجلّ :
ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً
أي تباعا ، وقيل : هي الشّديدة .
وحسم وحاسم : من أسماء مواضع بالبادية .
والحيسمان : اسم رجل من خزاعة .
والمحسوم : الصّغير الجثّة من فساد الرّضاع .
وفلان حسميّ : كثير الشّعر . ولست أحقّه .
( 2 : 497 )
الجوهريّ : حسمته : قطعته فانحسم ، ومنه حسم العرق .
وفي الحديث : « أنّه أتي بسارق فقال : اقطعوه ثمّ احسموه » ، أي اكووه بالنّار لينقطع الدّم . وفي حديث آخر : « عليكم بالصّوم فإنّه محسمة للعرق ، ومذهبة للأشر » .
ويقال للصّبيّ السّيّئ الغذاء : محسوم .
وقيل : في قوله تعالى :
وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً
أي متتابعة .
ويقال : الحسوم : الشّؤم . يقال : اللّيالي الحسوم ، لأنّها تحسم الخير عن أهلها .
والحسام : السّيف القاطع . وحسام السّيف أيضا :
طرفه الّذي يضرب به . .
وحسم بالضّمّ : موضع .
وحسمى بالكسر : اسم أرض بالبادية غليظة لا خير فيها ، تنزلها جذام .
ويقال : آخر ماء نضب من ماء الطّوفان حسمى ،