تسلّل الشّياطين إليها . . .
حفظ السّماء من تسلّل الشّياطين يتمّ بواسطة نوع من أنواع النّجوم ، يطلق عليها اسم ( الشّهب ) ، سيشار إليها في الآيات القادمة . ( 14 : 260 )
2 -
. . . وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً . . .
فصّلت : 12
مثل ما قبلها
حفظهما
. . . وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ .
البقرة :
255
لاحظ : أو د : « يؤده » .
يحافظون
1 -
. . . وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ .
الأنعام : 92
الطّوسيّ : بمعنى يراعون أوقاتها ليؤدّوها في الأوقات ، ويقوموا بإتمام ركوعها وسجودها ، وجميع فرائضها . ( 4 : 217 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 334 )
وشبّر ( 2 : 288 ) ، ورشيد رضا ( 7 : 622 ) ، والمراغيّ ( 7 : 191 )
البغويّ : يداومون . ( 2 : 143 ) .
مثله البروسويّ . ( 3 : 64 )
أبو حيّان : معنى المحافظة : المواظبة على أدائها في أوقاتها ، على أحسن ما توقع عليه . ( 4 : 179 )
ابن كثير : أي يقيمون بما فرض عليهم من أداء الصّلوات في أوقاتها . ( 3 : 65 )
الطّباطبائيّ : عرّف تعالى هؤلاء المؤمنين بالآخرة بما هو من أخصّ صفات المؤمنين ، وهو أنّهم على صلاتهم ، وهي عبادتهم الّتي يذكرون فيها ربّهم يحافظون ، وهذه هي الصّفة الّتي ختم اللّه به صفات المؤمنين الّتي وصفهم بها في أوّل سورة المؤمنون : 9 ، إذ قال :
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ
كما بدأ بمعناها في أوّلها : 2 ، فقال :
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ .
وهذا هو الّذي يؤيّد أنّ المراد بالمحافظة في هذه الآية هو الخشوع في الصّلاة وهو نحو تذلّل وتأثّر باطنيّ عن العظمة الإلهيّة عند الانتصاب في مقام العبوديّة . لكنّ المعروف من تفسيره : أنّ المراد بالمحافظة على الصّلاة :
المحافظة على وقتها . ( 7 : 280 )
2 -
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ .
المؤمنون : 9
ابن مسعود : يعني مواقيت الصّلاة .
مثله مسروق وأبو الضّحى وعلقمة بن قيس وسعيد بن جبير وعكرمة . ( ابن كثير 5 : 9 )
ابن عبّاس :
. . . عَلى صَلَواتِهِمْ
لأوقات صلواتهم
يُحافِظُونَ
له بالوفاء . ( 285 )
النّخعيّ :
. . . يُحافِظُونَ
دائمون . ( الطّبريّ 18 : 5 )
الإمام الباقر عليه السّلام : [ في حديث سئل عن هذه الآية ، فقال : ]
هي الفريضة ، قيل :
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ
المعارج : 23 ؟ قال : هي النّافلة .