الشّربينيّ : أي بليغون في الحفظ له حتّى نردّه إليك سالما . ( 2 : 93 )
أبو السّعود :
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
من أن يناله مكروه ، أكّدوا مقالتهم بأصناف التّأكيد ، من إيراد الجملة اسميّة وتحليتها ب ( إنّ ) واللّام ، وإسناد الحفظ إلى كلّهم ، وتقديم ( له ) على الخبر احتيالا في تحصيل مقصدهم .
( 3 : 370 )
2 -
. . . فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ .
يوسف : 63
ابن عبّاس : ضامنون بردّه إليك . ( 199 )
الطّبريّ : من أن يناله مكروه في سفره . ( 13 : 10 )
نحوه القرطبيّ ( 9 : 224 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 501 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 229 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 409 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 31 ) ، والقاسميّ ( 9 : 3563 ) .
الطّوسيّ : نحن نحفظه ونحتاط عليه . ( 6 : 163 )
نحوه أبو حيّان . ( 5 : 322 )
الواحديّ : من أن يصيبه سوء أو مكروه .
( 2 : 621 )
مثله الطّبرسيّ . ( 3 : 248 )
الفخر الرّازيّ : ضمنوا كونهم حافظين له .
( 18 : 169 )
ابن كثير : أي لا تخف عليه فإنّه سيرجع إليك .
( 4 : 36 )
الشّربينيّ : عن أن يناله مكروه حتّى نردّه إليك . ( 2 : 121 )
نحوه البروسويّ ( 4 : 288 ) ، والآلوسيّ ( 13 : 11 ) .
المراغيّ : في ذهابه وإيابه ، فلا يناله مكروه تخافه ، وكأنّهم كانوا يعتقدون أنّ أباهم لا بدّ أن يرفض إجابتهم ، خوفا عليه من أن يحدث له مثل ما حدث ليوسف بدافع الحسد من قبل . ( 13 : 13 )
3 -
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ .
الحجر : 9
ابن عبّاس :
وَإِنَّا لَهُ
للقرآن
لَحافِظُونَ
من الشّياطين حتّى لا يزيدوا فيه ولا ينقصوا منه ، ولا يغيّروا حكمه ، ويقال :
لَهُ
لمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم
لَحافِظُونَ
من الكفّار والشّياطين . ( 216 )
نحوه قتادة . ( الطّبرسيّ 3 : 331 )
مجاهد :
لَحافِظُونَ
عندنا . ( الطّبريّ 14 : 8 )
الحسن : حفظه حتّى يجزى به يوم القيامة . ( الماورديّ 3 : 149 )
متكفّل بحفظه إلى آخر الدّهر على ما هو عليه فتنقله الأمّة وتحفظه عصرا بعد عصر إلى يوم القيامة ، لقيام الحجّة به على الجماعة من كلّ من لزمته دعوة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
( الطّبرسيّ 3 : 331 )
حفظه بإبقاء شريعته إلى يوم القيامة .
( أبو حيّان 5 : 447 )
قتادة : حفظه اللّه من أن يزيد فيه الشّيطان باطلا ، أو ينقص منه حقّا . ( الطّبريّ 14 : 8 )
مثله ثابت البنانيّ . ( القرطبيّ 10 : 5 )
مقاتل : لأنّ الشّياطين لا يصلون إليه ، لقولهم