يحفظونه بأمر اللّه . ( الماورديّ 3 : 99 )
مثله قتادة ( الطّبريّ 13 : 118 ) ، وابن قتيبة ( 225 ) .
عكرمة :
يَحْفَظُونَهُ
أي عند نفسه من أمر اللّه ، ولا رادّ لأمره ، ولا دافع لقضائه . ( الماورديّ 3 : 98 )
الضّحّاك :
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
أي يحفظونه من الموت ما لم يأت أجله . ( الماورديّ 3 : 98 )
الحسن : أي حفظهم إيّاه من عند اللّه لا من عند أنفسهم . ( النّحّاس 3 : 480 )
يحفظون ما تقدّم من عمله وما تأخّر إلى أن يموت فيكتبونه . ( الطّبرسيّ 3 : 281 )
نحوه قتادة . ( القرطبيّ 9 : 292 )
السّدّيّ : ليس من عبد إلّا له معقّبات من الملائكة :
ملكان يكونان في النّهار ، فإذا جاء اللّيل صعدا ، وأعقبهما ملكان ، فكانا معه ليله حتّى يصبح ، يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ، ولا يصيبه شيء لم يكتب عليه ، إذا غشي شيء دفعاه عنه ، ألم تره يمرّ بالحائط فإذا جاز سقط ، فإذا جاء الكتاب خلّوا بينه وبين ما كتب له ، وهم من أمر اللّه ، أمرهم أن يحفظوه . ( 322 )
يحفظونه من أمر اللّه إلى أمر اللّه ، ممّا لم يقدّر اللّه إلى ما قدّر اللّه . ( الواحديّ 3 : 8 )
الفرّاء : والمعقّبات من أمر اللّه عزّ وجلّ يحفظونه ، وليس يحفظ من أمره إنّما هو تقديم وتأخير ، واللّه أعلم ، ويكون « ويحفظونه » ذلك الحفظ من أمر اللّه وبأمره وبإذنه عزّ وجلّ ، كما تقول للرّجل : أجيئك من دعائك إيّاي وبدعائك إيّاي ، واللّه أعلم بصواب ذلك . ( 2 : 60 )
أبو عبيدة : مجازه : ملائكة تعقّب بعد ملائكة ، وحفظة تعقّب باللّيل حفظة النّهار ، وحفظة النّهار تعقّب حفظة اللّيل ، ومنه قولهم : فلان عقّبني ، وقولهم : عقّبت في أثره .
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
أي بأمر اللّه يحفظونه من أمره . ( 1 : 324 )
أبو سليمان الدّمشقيّ : يحفظونه لأمر اللّه فيه ، حتّى يسلموه إلى ما قدّر له . ( ابن الجوزيّ 4 : 312 )
الطّبريّ : وأمّا قوله :
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
فإنّ أهل العربيّة اختلفوا في معناه ، فقال بعض نحويّي الكوفة :
[ وذكر كلام الفرّاء وأضاف : ]
وقال بعض نحويّي البصريّين : معنى ذلك : يحفظونه عن أمر اللّه ، كما قالوا : أطعمني من جوع وعن جوع ، وكساني عن عري ومن عري .
وقد دلّلنا فيما مضى على أنّ أولى القول بتأويل ذلك أن يكون قوله :
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
من صفة حرس هذا المستخفي باللّيل ، وهي تحرسه ظنّا منها أنّها تدفع عنه أمر اللّه ، فأخبر تعالى ذكره ، أنّ حرسه ذلك لا يغني عنه شيئا إذا جاء أمره ، فقال :
وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ
الرّعد : 11 .
( 13 : 122 )
الزّجّاج : أي للإنسان ملائكة يعتقبون ، يأتي بعضهم بعقب بعض .
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
المعنى حفظهم إيّاه من أمر اللّه ، أي ممّا أمرهم اللّه تعالى ، به ، لا أنّهم يقدرون أن يدفعوا أمر اللّه ، كما تقول : يحفظونه عن أمر اللّه . ( 3 : 142 )
النّحّاس : أي يحفظون عليه كلامه وفعله . ( 3 : 479 )
الماورديّ :
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
تأويله