إلى محرّم ، أو عن الإبداء والكشف . [ ثمّ قال نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
وقيل : إنّ الغضّ والحفظ عن الأجانب . وبعض الغضّ ممنوع بالنّسبة إليهم ، وبعضه جائز بخلاف الحفظ ، فلا وجه لدخول ( من ) فيه ، كذا في « العناية » .
( 12 : 4504 )
المراغيّ : بمنعها من عمل الفاحشة ، أو بحفظها من أنّ أحدا ينظر إليها ، وقد جاء في الحديث : « احفظ عورتك إلّا من زوجتك أو ما ملكت يمينك » . ( 18 : 98 )
الطّباطبائيّ : المقابلة بين قوله :
يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
و
يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ
يعطي أنّ المراد بحفظ الفروج : سترها عن النّظر لا حفظها عن الزّنى واللّواطة كما قيل ، وقد ورد في الرّواية عن الصّادق عليه السّلام : « أنّ كلّ آية في القرآن في حفظ الفروج فهي من الزّنى إلّا هذه الآية ، فهي من النّظر » . وعلى هذا يمكن أن تتقيّد أولى الجملتين بثانيتهما ، ويكون مدلول الآية هو النّهي عن النّظر إلى الفروج ، والأمر بسترها . ( 15 : 111 )
يحفظن
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ . . .
النّور : 31
[ وهي مثل ما قبلها تماما ]
حافظون
1 -
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ .
المؤمنون : 5
ابن عبّاس : يعفون فروجهم من الحرام . ( 285 )
الكلبيّ : يعني يعفون عمّا لا يحلّ لهم .
( الواحديّ 3 : 284 )
الطّبريّ : يحفظونها من إعمالها في شيء من الفروج .
( 18 : 4 )
الزّجّاج : أي يحفظون فروجهم عن المعاصي .
( 4 : 6 )
القشيريّ : لفروجهم حافظون ابتغاء نسل يقوم بحقّ اللّه . ويقال ذلك إذا كان مقصوده التّعفّف والتّصاون عن مخالفات الإثم . ( 4 : 240 )
البغويّ : حفظ الفرج : التّعفّف عن الحرام .
( 3 : 359 )
مثله الميبديّ . ( 6 : 417 )
ابن عطيّة : محجزون . ( 4 : 136 )
البيضاويّ : لا يبذلونها
إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ .
( 2 : 102 )
أبو حيّان : « حفظ » لا يتعدّى ب « على » ، فقيل :
« على » بمعنى « من » أي إلّا من أزواجهم ، كما استعملت « من » بمعنى « على » في قوله :
وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ
الأنبياء : 77 ، أي على القوم . قاله الفرّاء ، وتبعه ابن مالك وغيره ، والأولى أن يكون من باب التّضمين ، ضمّن ( حافظون ) معنى ممسكون أو قاصرون ، وكلاهما يتعدّى ب « على » كقوله : أمسك عليك زوجك . ( 6 : 396 )
ابن كثير : أي والّذين قد حفظوا فروجهم من الحرام ، فلا يقعون فيما نهاهم اللّه عنه من زنى ولواط ، لا يقربون سوى أزواجهم الّتي أحلّها اللّه لهم . . . ( 5 : 8 )
الشّربينيّ : أي دائما لا يتّبعونها شهوتها . والفرج :