والتّحصيل : تمييز ما يحصل ؛ والاسم : الحصيلة .
وتحصّل : تجمّع وثبت .
والمحصول : الحاصل .
وحصلت الدّابّة ، كفرح : أكلت التّراب أو الحصى ، فبقي في جوفها . والصّبيّ : وقع الحصى في أنثييه .
والحصل ، محرّكة وبالفتح : البلح قبل أن يشتدّ ، أو إذا اشتدّ وتدحرج ، والطّلع إذا اصفرّ ، وقد حصّل النّخل فيهما تحصيلا ، وأحصل ، وما يخرج من الطّعام فيرمى به كالزّؤان ، وما يبقى من الشّعير والبرّ في البيدر إذا عزل رديئه ، كالحصالة فيهما .
وكأمير : نبات .
والحوصل والحوصلاء والحوصلة ، وتشدّد لامها ، من الطّير كالمعدة للإنسان .
واحونصل : ثنى عنقه ، وأخرج حوصلته . أو الحوصلة : أسفل البطن إلى العانة من كلّ شيء ، ومن الحوض : مستقرّ الماء في أقصاه ، كالحوصل .
والمحوصل .
والمحوصل : من يخرج أسفله من قبل سرّته كالحبلى .
والحوصل : شاة عظم من بطنها ما فوق سرّتها .
وحوصلاء : موضع .
والمحصّلة كمحدّثة : المرأة تحصّل تراب المعدن .
وحوصل : ملأ حوصلته .
والحيصل : الباذنجان .
حصلت النّخلة ، كفرح : فسدت أصول سعفها ، وصلاحها أن تشعل النّار في كربها حتّى يحترق ما فسد من ليفها وسعفها ، ثمّ تجود . ( 3 : 368 )
مجمع اللّغة : حصّل الشّيء تحصيلا : أظهره وجمعه وميّزه . ( 1 : 267 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حصّل الشّيء تحصيلا : أظهره وجمعه . وأصل التّحصيل : إخراج اللّبّ من القشر ، والتّمييز بينهما . ( 1 : 136 )
المصطفويّ : ويظهر من هذه الكلمات أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو ما يستنتج ويبقى من فعل وانفعال أو عمل ، أو فكر مادّيّا أو معنويّا .
وأمّا مفهوم البقيّة والثّابت والواجب والجمع :
فباعتبار ما يبقى في مقام الاستنتاج ، وما ثبت بعد العمل ، وما وجب ، وما جمع بعد فعل وانفعال .
وأمّا الحوصلة فباعتبار كونها وسيلة لانتاج الغذاء ، وفيها يتحقّق الفعل والانفعال ، وتتحصّل نتيجة العمل ، والحوصل ككوثر : الواو والثّاء زيدتا للمبالغة .
وأمّا حصل بالكسر ، بمعنى اشتكى ، فباعتبار الكسر المناسب لكسر الثّبوت . [ ثمّ ذكر الآيات . لاحظ النّصوص التّفسيريّة ] ( 2 : 250 )
النّصوص التّفسيريّة
حصّل
وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ
العاديات : 10
ابن عبّاس : بيّن ما في القلوب من الخير والشّرّ والبخل والسّخاوة . ( 517 )
نحوه الفرّاء ( 3 : 286 ) ، والطّبريّ ( 30 : 280 ) .