وحوصلة الإنسان وكلّ شيء : مجتمع الثّفل أسفل من السّرّة . وقيل : الحوصلة : المريطاء ، وهو أسفل البطن إلى العانة ، وقيل : هو ما بين السّرّة إلى العانة .
وناقة ضخمة الحوصلة ، أي البطن .
والمحوصل : الّذي يخرج أسفله من قبل سرّته مثل بطن الحبلى .
والحوصل : الشّاة الّتي عظم من بطنها ما فوق سرّتها .
وحوصلة الحوض : مستقرّ الماء في أقصاه .
وحوصلاء والحوصلاء : موضع . ( 3 : 150 )
الرّاغب : التّحصيل : إخراج اللّبّ من القشور ، كإخراج الذّهب من حجر المعدن ، والبرّ من التّبن . قال اللّه تعالى :
وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ
العاديات : 10 ، أي أظهر ما فيها وجمع ، كإظهار اللّبّ من القشر وجمعه ، أو كإظهار الحاصل من الحساب .
وقيل : للحثالة : الحصيل .
وحصل الفرس ، إذا اشتكى بطنه عن أكله .
وحوصلة الطّير : ما يحصل فيه من الغذاء . ( 121 )
الزّمخشريّ : حصل له كذا حصولا .
وحصل عليه من حقّي كذا ، أي بقي .
وما حصل في يدي شيء منه ، أي ما رجع . وما حصلت منه على شيء .
ومضى الكرام ، فحصلت بعدهم على ناس لئام .
وهذا حاصل المال ، أي باقيه بعد الحساب .
وهذا محصول كلامه ، ومحصول مراده ، وفيه وجهان :
أحدهما : أن يكون مصدرا ، كالمعقول والمجلود ، وضع موضع الفاعل ، كما وضع صوم وفطر موضع صائم ومفطر .
والثّاني : أن يقال : حصله بمعنى حصّله .
وما لفلان محصول ولا معقول ، أي رأي وتمييز .
وحصّل المال في يده ، وحصّل العلم .
واجتهد فما تحصّل له شيء .
وحصّل تراب المعدن : ميّز الذّهب منه وخلّصه .
وحصّل الدّقيق بالمحصل ، وهو المنخل .
وحصّلوا النّاس في الدّيوان : ميّزوا بين شاهدهم وغايبهم ، وحيّهم وميّتهم .
وحصّل كلامه : ردّه إلى محصوله .
وما حصيلتك وما حصائلك ؟ أي ما حصّلته . وسمّي « كتاب الحصائل » لأنّ صاحبه زعم أنّه حصّل فيه ما فات الخليل . [ واستشهد بالشّعر ثلاث مرّات ]
( أساس البلاغة : 86 )
ابن الأثير : فيه : « بذهبة لم تحصّل من ترابها » أي لم تخلّص . وحصّلت الأمر : حقّقته وأثبتّه ؛ والذّهب : يذكّر ويؤنّث . ( 1 : 396 )
الفيّوميّ : حصل الشّيء حصولا ، وحصل لي عليه كذا : ثبت ووجب . وحصّلته تحصيلا . . .
وحاصل الشّيء ومحصوله واحد .
وحوصلة الطّائر ، بتخفيف اللّام وتثقيلها . ( 1 : 139 )
الفيروز اباديّ : الحاصل من كلّ شيء : ما بقي وثبت ، وذهب ما سواه . حصل حصولا ومحصولا .