الطّبريّ : يقول : وامنعوهم التّصرّف في بلاد الإسلام ، ودخول مكّة . ( 10 : 78 )
نحوه الواحديّ ( 2 : 479 ) ، والفخر الرّازيّ ( 15 :
225 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 116 )
الماورديّ :
وَاحْصُرُوهُمْ
على وجه التّخيير في اعتبار الأصلح من الأمرين .
وفي قوله :
وَاحْصُرُوهُمْ
وجهان : أحدهما : أنّه استرقاقهم ، والثّاني : أنّه الفداء بمال أو شراء . ( 2 : 340 )
الزّمخشريّ : واحصروهم وقيّدوهم وامنعوهم من التّصرّف في البلاد . ( 2 : 175 )
نحوه أبو السّعود . ( 3 : 123 )
الطّبرسيّ : معناه : واحبسوهم واسترقّوهم ، أو فادوهم بمال . ( 3 : 7 )
نحوه شبّر . ( 3 : 52 )
القرطبيّ : يريد عن التّصرّف إلى بلادكم والدّخول إليكم ، إلّا أن تأذنوا لهم فيدخلوا إليكم بأمان . ( 8 : 73 )
البيضاويّ : واحبسوهم ، أو حيلوا بينهم وبين المسجد الحرام . ( 1 : 406 )
نحوه البروسويّ . ( 3 : 387 )
الشّربينيّ : أي بالحبس عن إتيان المسجد الحرام ، والتّصرّف في بلاد الإسلام في القلاع والحصون ، حتّى يضطرّوا إلى الإسلام أو القتل . ( 1 : 590 )
القاسميّ : أي احبسوهم في المكان الّذي هم فيه ، لئلّا يتبسّطوا في سائر البلاد . ( 8 : 3072 )
المراغيّ : حصرهم وحبسهم حيث يعتصمون بمعقل أو حصن ، بأن يحاط بهم ويمنعوا من الخروج والانفلات ، حتّى يسلموا وينزلوا على حكمهم بشرط ترضونه ، أو بدون شرط . ( 10 : 58 )
الطّباطبائيّ : إن ظفر بهم وأمكن قتلهم قتلوا ، وإن لم يمكن ذلك قبض عليهم وأخذوا ، وإن لم يمكن أخذهم حصروا وحبسوا في كهفهم ، ومنعوا من الخروج إلى النّاس ومخالطتهم ، وإن لم يعلم محلّهم قعد لهم في كلّ مرصد ليظفر بهم فيقتلوا أو يؤخذوا . ( 9 : 152 )
حصورا
. . . وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ .
آل عمران : 39
ابن مسعود : أنّه كان عنّينا لا ماء له .
مثله ابن عبّاس والضّحّاك . ( الماورديّ 1 : 390 )
نحوه ابن المسيّب . ( البغويّ 1 : 437 )
الحصور : الّذي لا يأتي النّساء . ( الطّبريّ 3 : 255 )
مثله الحسن وقتادة ( الماورديّ 1 : 390 ) ، والفرّاء ( 1 : 213 )
ابن عبّاس : لم يكن له شهوة إلى النّساء . ( 46 )
نحوه سعيد بن جبير والحسن وعطاء وقتادة ( البغويّ 1 : 437 ) ، والسّدّيّ ( الطّبريّ 3 : 257 ) .
ابن المسيّب : الحصور : الّذي لا يغشى النّساء ، ولم يكن ما معه إلّا مثل هدبة الثّوب . ( الطّبريّ 3 : 256 )
ابن قتيبة : قال ابن عيينة وغيره : « الحصور » الّذي لا يأتي النّساء ، وهو « فعول » بمعنى « مفعول » كأنّه محصور عنهنّ ، أي مأخوذ محبوس عنهنّ .
وأصل الحصر : الحبس ، ومثله ممّا جاء فيه « فعول »