السّاعة بعد الموت كالواقع بغير فترة لسرعته .
( 2 : 372 )
الآلوسيّ : [ نحو أبي السّعود ثمّ ذكر كلام العكبريّ وأضاف : ]
لأنّ الحسرة نفسها لا تطلب ولا يتأتّى إقبالها وإنّما المعنى على المبالغة في ذلك ، حتّى كأنّهم ذهلوا فنادوها ، ومثل ذلك نداء الويل ونحوه ، ولا يخفى حسنه .
( 7 : 132 )
مكارم الشّيرازيّ : التّحسّر هو التأسّف على شيء ، غير أنّ العرب عند تأثّرهم الشّديد يخاطبون « الحسرة » فيقولون : « يا حسرتنا » ، فكأنّهم يجسّدونها أمامهم ويخاطبونها . ( 4 : 241 )
الحسرة
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ .
مريم : 39
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يؤتى يوم القيامة بناس إلى الجنّة ، حتّى إذا دنوا منها واستنشقوا ريحها ونظروا إلى قصورها ، نودوا : أن اصرفوهم عنها ، لا نصيب لهم فيها ، فيرجعون بحسرة ما رجع الأوّلون بمثلها ، فيقولون : يا ربّنا لو أدخلتنا النّار قبل أن ترينا ما أريتنا كان أهون علينا ، قال : ذلك أردت بكم ، كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم ، وإذا لقيتم النّاس لقيتموهم مخبتين ، تراؤون النّاس بخلاف ما تعطوني من قلوبكم ، هبتم النّاس ولم تهابوني ، وأجللتم النّاس ولم تجلّوني ، تركتم للنّاس ولم تتركوا لي ، فاليوم أذيقكم العذاب مع ما حرّمتكم من الثّواب . ( ابن الجوزيّ 5 : 234 )
ابن مسعود : ما من نفس إلّا وهي تنظر إلى بيت في الجنّة ، وبيت في النّار ، وهو يوم الحسرة ، فيرى أهل النّار البيت الّذي كان قد أعدّه اللّه لهم لو آمنوا ، فيقال لهم : لو آمنتم وعملتم صالحا كان لكم هذا الّذي ترونه في الجنّة ، فتأخذهم الحسرة ، ويرى أهل الجنّة البيت الّذي في النّار ، فيقال : لولا أن منّ اللّه عليكم .
( الطّبريّ 16 : 87 )
ابن عبّاس : ( الحسرة ) : النّدامة . ( 256 )
يصوّر اللّه الموت في صورة كبش أملح ، فيذبح ، فييأس أهل النّار من الموت ، فلا يرجونه ، فتأخذهم الحسرة من أجل الخلود في النّار .
[ وفي خبر ] من أسماء يوم القيامة ، عظّمه اللّه وحذّر عباده . ( الطّبريّ 16 : 88 )
ابن زيد :
يَوْمَ الْحَسْرَةِ :
يوم القيامة .
( الطّبريّ 16 : 88 )
مثله الزّجّاج . ( 3 : 330 )
الطّبريّ : وأنذر يا محمّد هؤلاء المشركين باللّه يوم حسرتهم وندمهم ، على ما فرّطوا في جنب اللّه ، وأورثت مساكنهم من أهل الجنّة أهل الإيمان باللّه والطّاعة له ، وأدخلوهم مساكن أهل الايمان باللّه من النّار ، وأيقن الفريقان بالخلود الدّائم ، والحياة الّتي لا موت بعدها ، فيا لها حسرة وندامة . ( الطّبريّ 16 : 87 )
نحوه الطّوسيّ ( 7 : 127 ) ، والمراغيّ ( 16 : 52 ) .
الواحديّ : خوّف يا محمّد كفّار مكّة يوم يتحسّر المسئ هلّا أحسن العمل ، والمحسن هلّا ازداد من