وكذلك بالنّسبة للإنفاق ، فهو إذا تجاوز الحدّ المقرّر بحيث يستنفذ طاقة الإنسان ، فإنّه يؤدّي إلى أن يصاب صاحبه بالغمّ والحزن بسبب الضّعف عن أداء واجباته ومسؤوليّاته ، وينقطع اتّصاله وارتباطه بالنّاس . [ ثمّ نقل بعض الرّوايات في سبب النّزول ] ( 8 : 407 )
حسير
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ .
الملك : 4
ابن عبّاس : عيّ كليل منقطع . ( 479 )
مرجف . ( الطّبريّ 29 : 3 )
إنّه الكليل الّذي قد ضعف عن إدراك مرآه . ( الماورديّ 6 : 52 )
قتادة : أي معي . لم ير خللا ولا تفاوتا .
( الطّبريّ 29 : 3 )
السّدّيّ : أي منقطع ، من الإعياء . ( 458 )
ابن زيد : الخاسئ والحاسر واحد ، حسر طرفه أن يرى فيها فطرا ، فرجع وهو حسير قبل أن يرى فيها فطرا . ( الطّبريّ 29 : 3 )
الفرّاء : كليل كما يحسر البعير والإبل إذا قوّمت عن هزال وكلال فهي الحسرى ؛ وواحدها : حسير .
( 3 : 170 )
أبو عبيدة : ( حسير ) : لا يبصر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 262 )
ابن قتيبة : أي كليل منقطع عن أن يلحق ما نظر إليه . ( 474 )
مثله ابن الجوزيّ ( 8 : 320 ) ، ونحوه البغويّ ( 5 : 125 ) .
الطّبريّ : معي كالّ . ( 29 : 3 )
نحوه ابن عطيّة ( 5 : 338 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 274 ) .
الزّجّاج : قد أعيا من قبل أن يرى في السّماء خللا . ( 5 : 198 )
القمّيّ : أي منقطع . ( 2 : 378 )
السّجستانيّ : وهو كليل ( حسير ) قليل معيي . ( 194 )
الماورديّ : في ( حسير ) ثلاثة أوجه :
أحدها : أنّه النّادم . [ ثمّ استشهد بشعر ، ونقل القول الثّاني والثّالث عن ابن عبّاس والسّدّيّ ] ( 6 : 52 )
الواحديّ : كليل منقطع [ ثمّ نقل قول الزّجّاج وقال : ]
وهو « فعيل » بمعنى فاعل من الحسور وهو الإعياء . ( 4 : 327 )
الزّمخشريّ : أي - يرجع إليك بصرك - بالإعياء والكلال ، لطول الإجالة والتّرديد . ( 4 : 135 )
القرطبيّ : أي قد بلغ الغاية في الإعياء ، فهو بمعنى فاعل ، من الحسور الّذي هو الإعياء . ويجوز أن يكون مفعولا من حسره بعد الشّيء ، وهو معنى قول ابن عبّاس .
يقال : قد حسر بصره يحسر حسورا ، أي كلّ وانقطع نظره من طول مدى ، وما أشبه ذلك ، فهو حسير ومحسور أيضا . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( القرطبيّ 18 : 210 )