الحسنى وهي الجنّة ، والزّيادة : النّظر إلى وجه اللّه الكريم » . ( الثّعلبيّ 5 : 129 )
ابن عبّاس : ( أحسنوا ) : وحّدوا ، الحسنى : الجنّة .
( 172 )
يعني الّذين شهدوا أن لا إله إلّا اللّه الجنّة .
( الثّعلبيّ 5 : 130 )
مجاهد : ( الحسنى ) : حسنة مثل حسنة ، و « الزّيادة » مغفرة من اللّه ورضوان . ( الثّعلبيّ 5 : 130 )
ابن زيد : ( الحسنى ) : الجنّة ، و « الزّيادة » : ما أعطاهم في الدّعاء لا يحاسبهم به يوم القيامة . ( الثّعلبيّ 5 : 130 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : أنّ ( الحسنى ) : الثّواب ، و « الزّيادة » : الدّوام . ( الماورديّ 2 : 433 )
عبد الرّحمان بن سابط : ( الحسنى ) : النّظرة ، و « الزّيادة » : النّظر . ( الثّعلبيّ 5 : 130 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : للّذين أحسنوا عبادة اللّه في الدّنيا من خلقه ، فأطاعوه فيما أمر ونهى ، الحسنى .
[ ثمّ ذكر الأقوال في معنى الزّيادة وقال : ]
وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب أن يقال : إنّ اللّه تبارك وتعالى وعد المحسنين من عباده على إحسانهم الحسنى أن يجزيهم على طاعتهم إيّاه الجنّة ، وأن تبيضّ وجوههم ، ووعدهم مع الحسنى الزّيادة عليها ، ومن الزّيادة على إدخالهم الجنّة أن يكرمهم بالنّظر إليه ، وأن يعطيهم غرفا من لآلئ ، وأن يزيدهم غفرانا ورضوانا ، كلّ ذلك من زيادات عطاء اللّه إيّاهم على الحسنى الّتي جعلها اللّه لأهل جنّاته .
وعمّ ربّنا جلّ ثناؤه بقوله : ( وزيادة ) : الزّيادات على الحسنى ، فلم يخصّص منها شيئا دون شيء ، وغير مستنكر من فضل اللّه أن يجمع ذلك لهم ، بل ذلك كلّه مجموع لهم إن شاء اللّه . فأولى الأقوال في ذلك بالصّواب :
أن يعمّ كما عمّه عزّ ذكره . ( 11 : 108 )
ابن الأنباريّ : ( الحسنى ) كلمة مستغنى عن وصفها ونعتها ، لأنّ العرب توقعها على الخلّة المحبوبة المرغوب فيها المفروح بها ، فكان الّذي تعلمه العرب من أمرها يغني عن نعتها ، فكذلك المزيد عليها محمول على معناها ومتعرّف من جهتها [ إلى أن قال : ]
الحسنى : الأمنيّة . ( ابن الجوزيّ 4 : 23 )
الأصمّ : معناه للّذين أحسنوا في كلّ ما تعبّدوا به .
( الفخر الرّازيّ 17 : 77 )
الماورديّ :
أَحْسَنُوا
يعني عبادة ربّهم .
( الحسنى ) فيه خمسة تأويلات : [ وذكر الأقوال السّابقة ثمّ قال : ]
ويحتمل سادسا : أنّ ( الحسنى ) ما يتمنّونه ، و « الزّيادة » : ما يشتهونه . ( 2 : 432 )
الطّوسيّ : أخبر اللّه تعالى بأنّ للّذين يفعلون الحسن من الطّاعات الّتي أمرهم اللّه بها جزاء على ذلك ( الحسنى ) وهي الجنّة ولذّاتها . وقيل : جامعة المحاسن من السّرور واللّذّات على أفضل ما يكون ، وهي تأنيث الأحسن . ( 5 : 419 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 104 )
القشيريّ : ( أحسنوا ) أي عملوا وأحسنوا إذ كانت أفعالهم على مقتضى الإذن .
ويقال : ( أحسنوا ) : لم يقصّروا في الواجبات ، ولم