الصّاحب : الحري : النّقصان بعد الزّيادة ، كما يحري القمر .
والإحراء : مجاوزة فعل حرى . وأحراه الزّمان :
نقصه .
والحرى مقصور ؛ وجمعه أحراء : موضع البيض ، وموضع الظّبي يأوي إليه .
ويقولون : اذهب فلا أرينّك بحراتي وحراي .
والحرى : الخليق ، بالحرى أن يكون كذا ، وهو حريّ به ، وأحر به .
وحروت الرّجل بكذا وحجوته به : يعني حسبته وظننته ، أحروه حروا .
والمحري : المخلق ، ويحريه لكذا ، أي يجعله حريّا له ، وهو محر بذاك .
وهو يتحرّى مسرّتي ، أي يتعمّدها .
وتحرّى تحرّيا : تحبّس .
وتحرّيت له ، بمعنى تعرّضت .
والتّحرّي : الإقبال ، والإدبار .
وحراء ممدود : جبل بمكّة .
ورماه اللّه بأفعى حارية ، وهي الّتي قد كبرت فنقص جسمها .
وحر : أصله حرح ؛ ويجمع على الأحراح . وحرة :
بمعنى حر . ( 3 : 194 )
الخطّابيّ : وممّا يمدّ وهم يقصرونه ، قوله عليه السّلام :
« أثبت حراء »
سمعت أبا عمر يقول : أصحاب الحديث يخطئون في هذا الاسم ، وهو ثلاثة أحرف في ثلاثة مواضع : يفتحون الحاء ، وهي مكسورة ، ويكسرون الرّاء وهي مفتوحة ، ويقصرون الألف وهي ممدودة . وإنّما هي حراء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكذلك « قباء » لمسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ممدود .
( 3 : 240 )
الجوهريّ : يقال : إنّي لأجد لهذا الطّعام حروة وحراوة ، أي حرارة ؛ وذلك من حرافة كلّ شيء يؤكل .
والحراة : السّاحة ، والعقوة ، والنّاحية . وكذلك « الحرا » مقصور . يقال : اذهب فلا أرينّك بحراي وحراتي .
ويقال : لا تطر حرانا ، أي لا تقرب ما حولنا . يقال :
نزلت بحراه وعراه .
والحراة أيضا : الصّوت والجلبة ، وصوت التهاب النّار وحفيف الشّجر .
والحرى أيضا : موضع بيض النّعامة .
ويحدّث الرّجل الرّجل فيقول : بالحرى أن يكون كذا .
وهذا الأمر محراة لذلك ، أي مقمنة ، مثل محجاة .
وما أحراه ، مثل ما أحجاه . وأحر به ، مثل : أحج به .
ويقال : هو حرى أن يفعل بالفتح ، أي خليق وجدير ؛ ولا يثنّى ولا يجمع .
وإذا قلت : هو حر بكسر الرّاء ، وحريّ على « فعيل » ثنّيت وجمعت ، فقلت : هما حريّان وهم حريّون وأحرياء ، وهي حريّة وهنّ حريّات وحرايا ، وأنتم أحراء جمع حر .
ومنه اشتقّ التّحرّي في الأشياء ونحوها ، وهو طلب ما هو أحرى بالاستعمال في غالب الظّنّ ، كما اشتقّ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 659
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٥٩