الشّرع ، أو من جهة من يرتسم أمره . [ ثمّ استشهد بشعر وذكر الآيات إلى أن قال : ]
وسوط محرّم : لم يدبغ جلده ، كأنّه لم يحلّ بالدّباغ الّذي اقتضاه قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أيّما إهاب دبغ فقد طهر » .
وقيل : بل المحرّم الّذي لم يليّن .
والحرم : سمّي بذلك لتحريم اللّه تعالى فيه كثيرا ممّا ليس بمحرّم في غيره من المواضع ، وكذا الشّهر الحرام .
وقيل : رجل حرام وحلال ومحلّ ومحرم . والمحرمة والمحرمة : الحرمة .
واستحرمت الماعز : أرادت الفحل . ( 114 )
الزّمخشريّ : هتك حرمته . وفلان يحمي البيضة ويحوط الحريم .
وهي له محرم إذا لم يحلّ له نكاحها ، وهو لها محرم .
والحاجّة لا بدّ لها من محرم .
وهو ذو رحم محرم ، وهي من ذوات المحارم .
وتقول : إنّ من أعظم المكارم اتّقاء المحارم .
وهو حرام محرّم .
وحرام اللّه لا أفعل .
وأحرم الحاجّ فهو حرام وهم حرم .
ولبس المحرم ، وهو لباس الإحرام .
وأحرمنا : دخلنا في الشّهر الحرام أو البلد الحرام .
وفلان محرم : له ذمّة وحرمة .
وتحرّم فلان بفلان ، إذا عاشره ومالحه ، وتأكّدت الحرمة بينهما .
وتحرّمت بطعامك ومجالستك ، أي حرم عليك منّي بسببهما ما كان لك أخذه .
وحرمني معروفه حرما ، وحرمانا .
وفلان محروم : غير مرزوق .
وحرمت الشّاة والبقرة ، واستحرمت ، شاة وبقرة مستحرمة وحرمي ، وبها حرمة شديدة مثل الضّبعة .
ومن المجاز : جلد محرّم : لم يدبغ . وسوط محرّم : لم يمرّن .
وأعرابيّ محرّم : جاف لم يخالط الحضر .
وسرى في محارم اللّيل ، وهي مخاوفه الّتي يحرم السّرى معها . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ]
( أساس البلاغة : 81 )
الحسن رحمه اللّه قال : « في الرّجل يحرم في الغضب كذا » أي يحلف في حال الغضب . وإنّما سمّي الحالف محرما ، لأنّه يتحرّم بيمينه كالمحرم الّذي يدخل في حرمة الحجّ والحرم . ومنه إحرام المصلّي بالتّكبير . ( الفائق 1 : 277 )
في حديث عائشة : « . . . قالت : وجهي من وجهك حرام » . حرام ، أي ممنوع من لقائه ، تعني أنّي لا ألقاك أبدا . ( الفائق 1 : 28 )
[ وفي الحديث ] « . . . كلّ مسلم عن مسلم محرم ، أخوان نصيران »
كلّ من دخل في حرمة لا يسوغ هتكها فهو محرم ، يعني أنّ حقّ كلّ مسلم أن يكون آمنا أذى مسلم مثله ، متباعدا عن استطالته عليه ، ونكايته فيه ، لكونه داخلا في حرمة الإسلام ومأمنه . ( الفائق 1 : 390 )
[ وفي الحديث ] « . . . وإفساد الصّبيّ غير محرّمه » .
غير محرّمه ، يعني أنّه كرهه ولم يبلغ به التّحريم .
( الفائق 3 : 83 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 553
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٥٣