رمّل فلان بالدّم ، أي لطّخ به .
والحرّ : ولد الحيّة اللّطيفة ، وولد الظّبي ، وفرخ الحمام ، وكأنّها أفضل جنسها .
والحرير : ثياب من إبريسم ؛ واحدها : حريرة ، وهو ما رقّ منها وخلّص من الشّوائب ، كما خلّص العبد من لوث العبوديّة .
والحرّ : ضدّ البرد ؛ والجمع : حرور وأحارر ، والحارّ :
نقيض البارد ، والحرارة : ضدّ البرودة ، وهو من هذا الباب أيضا ، لأنّه يشبه لفح الحرّة . يقال : حرّ النّهار يحرّ حرّا ، وقد حررت يا يوم تحرّ ، وحررت تحرّ وتحرّ حرّا وحرارة وحرورا ، أي اشتدّ حرّك ، وحرّ الماء يحرّ :
سخن . والحرور : الرّيح الحارّة باللّيل ، وقد تكون بالنّهار ؛ والجمع : حرائر .
والحريرة : الحساء من الدّسم والدّقيق ، لأنّها تؤكل حارّة .
والحرّة والحرارة : العطش وشدّته ، لأنّه ينشأ من حرارة الجوف . يقال : حرّ الرّجل يحرّ ، أي عطش ، ومن دعائهم : « رماه اللّه بالحرّة والقرّة » أي بالعطش والبرد ، ورجل حرّان : عطشان ، من قوم حرار وحرارى وحرارى ، وامرأة حرّى : عطشى ، من نسوة حرار وحرارى . وحرّت كبده واستحرّت ، وهي تحرّ حرّة وحرارة وحرارا : يبست من عطش أو حزن ، وكذا استحرّ صدره . يقال في الدّعاء عليه : ما له أحرّ اللّه صدره ، أي أعطشه . وأحرّ الرّجل : صارت إبله حرارا ، أي عطاشا ، فهو محرّ .
والحرير : المحرور الّذي تداخلته حرارة الغيظ وغيره ، وامرأة حريرة : حزينة محرقة الكبد .
وتحرير الكتابة : إقامة حروفها وإصلاح السّقط ، وتحرير الحساب : إثباته مستويا ، لا غلت فيه ولا سقط ولا محو ، تشبيها بتحرير الرّقبة ، وإزالة آثار العبوديّة عن العبد .
2 - ويلحظ أنّ في فتح « الحاء » وكسرها وضمّها أثرا في معاني مشتقّات هذه المادّة ، ففتح « الحاء » في الحرّ يعني اللّفح والاتّقاد والتّوهّج ، ومثله الحرّة ، كما تقدّم .
وكسر « الحاء » في الحرّة يعني شدّة العطش ، وهو الغلّة والظّمأ والصّدى .
وضمّ « الحاء » في لفظ الحرّ يعني نقيض العبد ، والشّريف من النّاس ، والفعل الحسن ، والطّين الطّيّب ، ومثله الحرّة ، أي نقيض الأمة ، والكريمة من النّساء ، والوجنة وغير ذلك .
ومنه : الحرّيّة ، وهو مصدر جعليّ ، يعني الانعتاق من نير الرّقّ ولوث العبوديّة ، وشعوب العالم اليوم تصبو إليها وتنشدها ، وتبذل مهجها وكلّ ما تملك في سبيلها .
وتعني في الاقتصاد إعفاء التّجارة الدّوليّة من القيود والرّسوم .
الاستعمال القرآنيّ
جاءت مصدرا من التّفعيل 5 مرّات ، واسم مفعول منه مرّة ، واسما 9 مرّات : فعلا مرّتين ، وفعلا 3 مرّات ، وفعلولا مرّة ، وفعيلا 3 مرّات في 11 آية :
تحرير رقبة
1 -
. . . وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ