ووتر حرد ، وحبل أحرد : وذلك إذا شددت إحدى القوّتين وأرخيت الأخرى .
والحرود : حرف الحبل ، وحراديده : حيوده .
وناقة محارد : وهي الّتي ينقطع لبنها سريعا .
وحارد الرّجل ، إذا أعطى ثمّ أمسك .
والحرود : الّتي لا تكاد تدرّ محاردة . وإبل حراد :
كذلك .
والمحرد : المغذّ في السّير . يقال : أحرد في سيره .
والمحرد : المغضب ، والحرد : الاسم .
والبيت المحرّد : المسنّم . ( 3 : 37 )
الخطّابيّ : الحرد : القطعة من السّنام .
يقال : « حردت منه حردا » أي قطعت . وهذا مثل يريد أنّه لم يعي بالجواب عن هذه المعضلة ، ولم يستأن بالقول فيها . ( 3 : 151 )
الجوهريّ : حرد يحرد بالكسر حردا : قصد ، تقول :
حردت حردك ، أي قصدت قصدك .
والحرود من النّوق : القليلة الدّرّ .
وحاردت السّنة : قلّ مطرها .
وحرد يحرد حرودا ، أي تنحّى عن قومه ، ونزل منفردا ولم يخالطهم . [ إلى أن قال : ]
والحرد بالتّحريك : الغضب . قال أبو نصر أحمد بن حاتم صاحب الأصمعيّ : هو مخفّف .
وتحريد الشّيء : تعويجه كهيئة الطّاق . ومنه قيل :
بيت محرّد ، أي مسنّم .
وحبل محرّد ، إذا ضفر فصارت له حروف لا عوجاجه .
والحرديّ من القصب : نبطيّ معرّب . ولا يقال :
الهرديّ .
وغرفة محرّدة ، أي فيها حراديّ القصب .
والحرد بالكسر : واحد الحرود ، وهي مباعر الإبل .
[ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 464 )
نحوه ملخّصا ، الرّازيّ . ( 146 )
ابن فارس : الحاء والرّاء والدّال أصول ثلاثة :
القصد ، والغضب ، والتّنحّي .
فالأوّل : القصد . يقال : حرد حرده ، أي قصد قصده . ومن هذا الباب الحرود : مباعر الإبل ؛ واحدها :
حرد .
والثّاني : الغضب . يقال : حرد الرّجل : غضب ، حردا ، بسكون الرّاء .
ويقال : أسد حارد .
والثّالث : التّنحّي ، والعدول . يقال : نزل فلان حريدا ، أي متنحّيا . وكوكب حريد .
وحاردت النّاقة ، إذا قلّ لبنها ؛ وذلك أنّها عدلت عمّا كانت عليه من الدّرّ . وكذلك حاردت السّنة ، إذا قلّ مطرها .
وحبل محرّد ، إذا ضفر فصارت له حرفة لا عوجاجه . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 2 : 51 )
أبو هلال : الفرق بين الغضب والحرد : أنّ الحرد هو أن يغضب الإنسان فيبعد عن من غضب عليه ، وهو من قولك : كوكب حريد ، أي بعيد عن الكواكب ، وحيّ حريد ، أي بعيد المحلّ .
ولهذا لا يوصف اللّه تعالى بالحرد وهو الحرد بالإسكان ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 351
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٥١