مثله الطّبريّ . ( 14 : 49 )
الطّبريّ : إنّ الحجر أرض بين الحجاز والشّام .
( الماورديّ 3 : 169 )
الطّوسيّ : إخبار منه تعالى أنّ أصحاب الحجر ، وهي مدينة في قول ابن شهاب ، وسمّوا أصحاب الحجر لأنّهم كانوا سكّانه ، كما تقول : أصحاب الصّحراء .
( 6 : 351 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 343 )
الزّمخشريّ : ثمود ، والحجر واديهم ، وهو بين المدينة والشّام . ( 2 : 396 )
نحوه ابن عطيّة ( 3 : 372 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 545 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 210 ) ، والآلوسيّ ( 14 : 75 ) .
القرطبيّ : الحجر ينطلق على معان : منها : حجر الكعبة ، ومنها : الحرام ، قال اللّه تعالى :
وَحِجْراً مَحْجُوراً
أي حراما محرّما . والحجر : العقل ، قال اللّه تعالى :
لِذِي حِجْرٍ .
والحجر : حجر القميص ، والفتح أفصح . والحجر : الفرس الأنثى . والحجر : ديار ثمود ، وهو المراد هنا ، أي المدينة ، قاله الأزهريّ . ( 10 : 45 )
البروسويّ : الحجر بكسر الحاء : اسم لأرض ثمود قوم صالح عليه السّلام بين المدينة والشّام ، عند وادي القرى كانوا يسكنونها وكانوا عربا ، وكان صالح عليه السّلام من أفضلهم نسبا ، فبعثه اللّه إليهم رسولا وهو شابّ ، فدعاهم حتّى شمط ، ولم يتّبعه إلّا قليل مستضعفون .
( 4 : 482 )
ابن عاشور : جمعت قصص هؤلاء الأمم الثّلاث :
قوم لوط ، وأصحاب الأيكة ، وأصحاب الحجر في نسق ، لتماثل حال العذاب الّذي سلّط عليها وهو عذاب الصّيحة والرّجفة والصّاعقة .
وأصحاب الحجر هم ثمود كانوا ينزلون الحجر - بكسر الحاء وسكون الجيم - والحجر : المكان المحجور ، أي الممنوع من النّاس بسبب اختصاص به ، أو اشتقّ من الحجارة ، لأنّهم كانوا ينحتون بيوتهم في صخر الجبل نحتا محكما . وقد جعلت طبقات ، وفي وسطها بئر عظيمة وبئار كثيرة .
والحجر هو المعروف بوادي القرى ، وهو بين المدينة والشّام ، وهو المعروف اليوم باسم مدائن صالح ، على الطّريق من خيبر إلى تبوك .
وأمّا حجر اليمامة مدينة بني حنيفة فهي بفتح الحاء ، وهي في بلاد نجد ، وتسمّى العروض ، وهي اليوم من بلاد البحرين . ( 13 : 58 )
مغنيّة : أصحاب الحجر هم ثمود ، ونبيّهم صالح صاحب النّاقة ، والحجر اسم المكان الّذي كانوا فيه .
( 4 : 487 )
نحوه الطّباطبائيّ . ( 12 : 185 )
مكارم الشّيرازيّ : أمّا أصحاب الحجر فهم قوم عصاة عاشوا مرفّهين في بلدة تدعى ( الحجر ) وقد بعث اللّه إليهم نبيّه صالح عليه السّلام لهدايتهم .
ويقول القرآن الكريم عنهم :
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ !
يذكر بعض المفسّرين والمؤرّخين : أنّها كانت على طريق القوافل بين المدينة والشّام ، في منزل يسمّى « وادي القرى » في جنوب « تيماء » ولا أثر لها اليوم تقريبا .