ويذكرون أنّها كانت إحدى المدن التّجاريّة في الجزيرة العربيّة ، ولها من الأهمّيّة بحيث ذكرها بطليموس في مذكّراته ، لكونها إحدى المدن التّجاريّة .
وكذلك ذكرها العالم الجغرافيّ بلين ، باسم « الحجري » .
( 8 : 93 )
فضل اللّه : [ نحو مغنيّة وأضاف : ]
وقيل أيضا : إنّه يطلق على كلّ مكان أحيط بالحجارة . ( 13 : 172 )
حجرا محجورا
1 -
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً .
الفرقان : 22
ابن عبّاس : حراما محرّما البشرى بالجنّة على الكافرين . ويقال : ويقولون : يعني الكفّار عند رؤية الملائكة
حِجْراً مَحْجُوراً
بعدا بعيدا ، بيننا وبينكم .
( 302 )
نحوه الضحّاك ( الطّبريّ 19 : 2 ) ، وأبو عبيدة ( 2 :
73 ) ، : والزّجّاج ( 4 : 63 ) .
أبو سعيد الخدريّ : حراما محرّما أن تكون لكم البشرى يومئذ .
مثله الضّحّاك وقتادة . ( الماورديّ 4 : 140 )
نحوه مقاتل . ( 3 : 231 )
وابن عطيّة ( 4 : 206 )
مجاهد : عوذا يستعيذون به من الملائكة .
( الطّبريّ 19 : 3 )
معاذ اللّه أن تكون لكم البشرى يومئذ .
( الماورديّ 4 : 140 )
عكرمة : منعنا أن نصل إلى شيء من الخير .
( الماورديّ 4 : 140 )
الحسن : إنّ الكفّار يوم القيامة إذا شاهدوا ما يخافونه فيتعوّذون منه
وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً
فتقول الملائكة : لا يعاذ من شرّ هذا اليوم .
مثله القفّال والواحديّ . ( الفخر الرّازيّ 24 : 71 )
قتادة : هي كلمة كانت العرب تقولها ، كان الرّجل إذا نزل به شدّة قال : حجرا ؛ يقول : حراما محرّما .
( الطّبريّ 19 : 2 )
الكلبيّ : الملائكة على أبواب الجنّة يبشّرون المؤمنين بالجنّة ، ويقولون للمشركين :
حِجْراً مَحْجُوراً .
( الفخر الرّازيّ 24 : 71 )
ابن جريج : كانت العرب إذا نزلت بهم شدّة ورأوا ما يكرهون ، قالوا :
حِجْراً مَحْجُوراً
فهم يقولونه إذا عاينوا الملائكة . ( البغويّ 3 : 441 )
الفرّاء : حراما محرّما أن يكون لهم البشرى .
والحجر : الحرام ، كما تقول : حجر التّاجر على غلامه ، وحجر على أهله . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 266 )
الطّبريّ : يعني أنّ الملائكة يقولون للمجرمين :
حِجْراً مَحْجُوراً
حراما محرّما عليكم اليوم البشرى ، أن تكون لكم من اللّه . [ إلى أن قال : ]
واختلف أهل التّأويل في المخبر عنهم بقوله :
وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً
ومن قائلوه ؟ فقال بعضهم : قائلوا ذلك الملائكة للمجرمين . . .