بتسكينها ، وقرئ بهنّ جميعا . والمراد حجرات نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكانت لكلّ واحدة منهنّ حجرة .
( 3 : 558 )
مثله البيضاويّ ( 2 : 407 ) ، ونحوه النّسفيّ ( 4 :
167 ) ، والقرطبيّ ( 16 : 310 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 108 ) ، والسّمين ( 6 : 169 ) ، والبروسويّ ( 9 : 67 ) ، والقاسميّ ( 15 : 5444 ) ، والمراغيّ ( 26 : 123 ) .
الطّبرسيّ : ومن قرأ ( الحجرات ) أبدل من الضّمّة فتحة استثقالا لتوالي الضّمّتين ، ومنهم من أسكن فقال :
( الحجرات ) مثل عضد وعضد . وقال أبو عبيدة :
( حجرات ) جمع حجر ، فهو جمع الجمع . ( 5 : 129 )
ابن الجوزيّ : فأمّا ( الحجرات ) فقرأ أبيّ بن كعب ، وعائشة ، وأبو عبد الرّحمان السّلميّ ، ومجاهد ، وأبو العالية ، وابن يعمر ، وأبو جعفر ، وشيبة : بفتح الجيم ، وأسكنها أبو رزين ، وسعيد بن المسيّب ، وابن أبي عبلة ، وضمّها الباقون . [ ثمّ نقل قولي الفرّاء وابن قتيبة ]
( 7 : 460 )
النّيسابوريّ : البقعة الّتي يحجرها المرء لنفسه كيلا يشاركه فيها غيره ، من الحجر : وهو المنع « فعلة » بمعنى مفعولة ، وجمعت لأنّ كلّا من أمّهات المؤمنين لها حجرة .
( 26 : 58 )
نحوه الشّربينيّ . ( 4 : 62 )
الآلوسيّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ]
وفي جمعها هنا ثلاثة أوجه ؛ ضمّ العين اتباعا للفاء كقراءة الجمهور ، وفتحها وبه قرأ أبو جعفر ، وشيبة ، وتسكينها للتّخفيف وبه قرأ ابن أبي عبلة .
وهذه الأوجه جائزة في جمع كلّ اسم جامد جاء على هذا الوزن ، والمراد حجرات نسائه عليه الصّلاة والسّلام ، وكانت تسعة لكلّ منهنّ حجرة . [ إلى أن قال : ]
وفي ذكر ( الحجرات ) كناية عن خلوته عليه السّلام بنسائه ، لأنّها معدّة لها ، ولم يقل : حجرات نسائك ولا حجراتك ، توقيرا له صلّى اللّه عليه وسلّم وتحاشيا عمّا يوحشه عليه الصّلاة والسّلام .
( 26 : 139 )
عزّة دروزة : جمع حجرة ، وهي الغرفة ، والمقصود هنا مساكن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الّتي كانت في جانب مسجده .
( 10 : 119 )
نحوه مغنيّة . ( 7 : 108 )
المصطفويّ : إشارة إلى كونها محدودة ومحفوظة لا بدّ أن تحفظ ، ولا يتجاوز عنها مع أنّهم ينادونك من ورائها . ( 2 : 183 )
حجوركم
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ . . .
وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ . . .
النّساء : 23
ابن عبّاس : ربيبتكم في بيوتكم . ( 68 )
مثله أبو عبيدة . ( 1 : 121 )
الزّمخشريّ : ما فائدة قوله : ( في حجوركم ) ؟
قلت : فائدته التّعليل للتّحريم وأنّهنّ لا حتضانكم لهنّ أو لكونهنّ بصدد احتضانكم ، وفي حكم التّقلّب في حجوركم إذا دخلتم بأمّهاتهنّ ، وتمكّن بدخولكم حكم الزّواج وثبتت الخلطة والألفة ، وجعل اللّه بينكم المودّة