وقد سمّت العرب : حارثا وحرّاثا وحريثا ومحرّثا وحرثان . ( 2 : 34 )
الأزهريّ : ابن بزرج : أرض محروثة ومحرثة : وطئها النّاس حتّى أحرثوها وحرثوها ، ووطئت حتّى أثاروها ، وهو فساد إذا وطئت فهي محرثة ومحروثة ، تقلب للزّرع ، وكلاهما يقال بعد .
وقيل : الحرث : العمل للدّنيا والآخرة ، ومنه حديث ابن عمر أنّه قال : « احرث لدنياك كأنّك تعيش أبدا واحرث لآخرتك كأنّك تموت غدا » ومعناه تقديم أمر الآخرة وأعمالها حذار الفوت بالموت على عمل الدّنيا ، وتأخير أمر الدّنيا كراهية الاشتغال بها عن عمل الآخرة .
ويقال : هو يحرث لعياله ويحترث ، أي يكتسب .
وفي الحديث : « أصدق الأسماء الحارث » لأنّ الحارث معناه الكاسب .
واحتراث المال : كسبه ، وقول اللّه جلّ وعزّ :
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها
الشّورى : 20 .
( 4 : 477 )
الصّاحب : [ مثل الخليل وأضاف : ]
والمرأة : حرث الرّجل .
وحرث الدّنيا : متاعها .
والحرث في قول اللّه عزّ وجلّ :
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ :
الثّواب والنّصيب .
والحراث : السّهم الّذي لم يتمّ بريه ؛ والجميع :
الأحرثة .
وحرث عنقه بالسّكّين حرثا : قطعها .
والإحراث : التّأثير كما يؤثّر الحرث في الأرض .
وحرثت القرآن أحرثه حرثا : أطلت قراءته ودرسه .
( 3 : 73 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله « . . . اخرجوا إلى معايشكم وحرائثكم » الحرائث : أنضاء الإبل ؛ واحدتها :
حريثة ، وأصله في الخيل إذا هزلت . يقال : أحرثنا الخيل وحرثناها ، أي هزلناها . وإنّما يقال في الإبل : أحرفناها ، يقال : ناقة حرف ، أي هزيل . ويقال : سمّي حرفا ، لانحرافه عن السّمن إلى الهزال .
وقد تكون الحرائث يراد بها : المكاسب والمتاجر .
والاحتراث : اكتساب المال . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبعضهم يرويه « إلى حرائبكم » جمع حريبة .
وحريبة الرّجل : ما له الّذي يعيش به ، وهذا أشبه ، واللّه أعلم . ( 1 : 554 )
الجوهريّ : الحرث : كسب المال وجمعه ، وفي الحديث : « احرث لدنياك كأنّك تعيش أبدا » .
وأبو الحارث : كنية الأسد .
والحارث : قلّة من قلل الجولان ، وهو جبل بالشّام .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
والحرث : الزّرع ، والحرّاث : الزّرّاع ، وقد حرث واحترث ، مثل زرع وازدرع .
ويقال : « احرث القرآن » أي ادرسه .
وحرثت النّاقة وأحرثتها ، أي سرت عليها حتّى هزلت .
وحرثت النّار : حرّكتها .
والمحراث : ما تحرّك به نار التّنّور .