نحوه البغويّ ( 5 : 108 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 304 ) ، والخازن ( 7 : 91 ) .
ابن عطيّة : إشارة إلى جميع أوامره في هذه الآية .
( 5 : 323 )
ابن الجوزيّ : يعني ما ذكر من الأحكام ،
وَمَنْ يَتَعَدَّ . . .
الّتي بيّنها ، وأمر بها . ( 8 : 289 )
نحوه القرطبيّ ( 18 : 156 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 482 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 264 ) ، والطّباطبائيّ ( 19 : 313 ) ، وعبد الكريم الخطيب ( 14 : 1005 ) .
الفخر الرّازيّ : والحدود : هي الموانع عن المجاوزة نحو النّواهي ، والحدّ في الحقيقة هو النّهاية الّتي ينتهي إليها الشّيء . [ ثمّ نقل قول مقاتل ]
( ومن يتعدّ . . . ) وهذا تشديد فيمن يتعدّى طلاق السّنّة ، ومن يطلّق لغير العدّة . ( 30 : 33 )
ابن كثير : أي شرائعه ومحارمه . ( 7 : 35 )
نحوه المراغيّ . ( 28 : 133 )
أبو السّعود : الّتي عيّنها لعباده ،
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ
أي حدوده المذكورة بأن أخلّ بشيء منها ، على أنّ الإظهار في حيّز الإضمار لتهويل أمر التّعدّي ، والإشعار بعلّة الحكم في قوله تعالى :
فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ .
( 6 : 260 )
مثله البروسويّ ( 10 : 29 ) ، والآلوسيّ ( 28 : 134 ) .
مكارم الشّيرازيّ : لأنّ الغرض من هذه الأحكام هو إسعاد النّاس أنفسهم ، والتّجاوز على هذه الأحكام - سواء من قبل الرّجل أو المرأة - يؤدّي إلى توجيه ضربة قويّة إلى حياتهم السّعيدة . ( 18 : 371 )
فضل اللّه : الّتي جعلها اللّه في دائرة العلاقات الزّوجيّة في حالة الطّلاق ، فلا يجوز للمؤمن أن يتعدّاها ، فيقدّم أو يؤخّر ، أو يفعل ما يجب تركه ، أو يترك ما يجب فعله .
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ
لأنّ اللّه قد جعلها لمصلحة الإنسان ، كما أنّ التّمرّد على أحكام اللّه - في ما يوحي به من التّعرّض لعقابه ، من خلال ما يستلزمه من سخطه - يمثّل ظلما للنّفس في تعريضها لدخول النّار .
( 22 : 284 )
حدوده
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ . . .
النّساء : 14
راجع « ع د و - يتعدّ » .
الوجوه والنّظائر
الحيريّ : باب الحدود على ثلاثة أوجه :
أحدها : المعاصي ، كقوله :
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها
البقرة : 187 .
والثّاني : الأحكام ، كقوله :
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ
البقرة : 229 ،
وقوله :
أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ
البقرة : 229 ، نظيرها في النّساء : 13 والطّلاق : 1 .
والثّالث : الفرائض ، كقوله تعالى :
وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ
التّوبة : 97 .
( 205 )
الدّامغانيّ : الحديد على أربعة أوجه : الحادّ ،