حديد ، وهو من أحدّاء الرّجال .
ولفلان جدّ وحدّ ، أي بأس .
وأقام به حدّ الرّبيع ، أي فصل الرّبيع .
وأتيته حدّ الظّهيرة . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ]
( 76 )
وفي قصّة حنين : « إنّ مالك بن عوف النّصريّ قال لغلام له حادّ البصر : ما ترى ؟ . . . » يقال : رجل حديد البصر وحادّه ، كقولهم : كليل البصر وكالّه .
قال في السّنّة : « في الرّأس والجسد قصّ الشّارب والسّواك والاستنشاق والمضمضة ، وتقليم الأظفار ونتف الإبط والختان ، والاستنجاء بالأحجار والاستحداد وانتقاص الماء » . استحدّ الرّجل ، إذا استعان وهو « استفعل » من الحديد ، كأنّه استعمل الحديد على طريق الكناية والتّورية .
ومنه حديثه : « إنّه حين قدم من سفر أراد النّاس أن يطرقوا النّساء ليلا ، فقال : أمهلوا حتّى تمتشط الشّعثة ، وتستحدّ المغيبة » . ( الفائق 1 : 264 )
« خيار أمّتي أحدّاؤها » وهو جمع حديد ، كأشدّاء في جمع شديد ، والمراد الّذين فيهم حدّة وصلابة في الدّين .
( الفائق 1 : 265 )
« صفيّة بنت أبي عبيد اشتكت عيناها وهي حادّ على ابن عمر زوجها ، فلم تكتحل حتّى كادت عيناها ترمصان » حدّ تحدّ حدّا ، والمعنى أحدّت ، إذا تركت الزّينة بعد وفاة زوجها وهي حادّ ، أي ذات حداد ، أو شيء حادّ على المذهبين . ( الفائق 1 : 267 )
الطّبرسيّ : المحادّة : مجاوزة الحدّ بالمشاقّة ، وهي والمخالفة والمجانبة والمعاداة نظائر ، وأصله : المنع .
والمحادّة : ما يعتري الإنسان من النّزق ، لأنّه يمنعه من الواجب . ( 3 : 43 )
الحديد : ضدّ الكليل ؛ والجمع : حداد . ( 4 : 346 )
الحديد : الحادّ ، مثل الحفيظ والحافظ . ( 5 : 145 )
المحادّة : المخالفة ، وأصله من الحدّ ، وهو المنع ، ومنه الحدّ : الحاجز بين الشّيئين . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 5 : 246 )
ابن الجوزيّ : وأصل الحدّ في اللّغة : المنع ، ومنه :
حدّ الدّار ، وهو ما يمنع غيرها من الدّخول فيها .
والحدّاد في اللّغة : الحاجب والبوّاب ، وكلّ من منع شيئا فهو حدّاد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأحدّت المرأة على زوجها ، وحدّت ، فهي حادّ ، ومحدّ ، إذا قطعت الزّينة ، وامتنعت منها .
وأحددت النّظر إلى فلان ، إذا منعت نظرك من غيره .
وسمّي الحديد حديدا ، لأنّه يمتنع به الأعداء .
( 1 : 193 )
ابن الأثير : حدد : فيه ذكر الحدّ والحدود في غير موضع ، وهي محارم اللّه وعقوباته الّتي قرنها بالذّنوب .
وأصل الحدّ : المنع والفصل بين الشّيئين ، فكأنّ حدود الشّرع فصلت بين الحلال والحرام ، فمنها ما لا يقرب كالفواحش المحرّمة ، ومنه قوله تعالى :
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها
البقرة : 187 ، ومنها ما لا يتعدّى كالمواريث المعيّنة ، وتزويج الأربع . ومنه قوله تعالى :
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها
البقرة 229 .
ومنه الحديث : « إنّي أصبت حدّا فأقمه عليّ » أي