فلا تجرّب دعوتك معنا ، بل حاول أن تجرّبها مع آخرين .
( 20 : 90 )
4 -
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا . . .
الشّورى : 51
راجع : وح ي « وحيا » .
بالحجاب
. . . حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ .
ص : 32
راجع : ور ي « توارت » .
حجابا
1 -
فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا .
مريم : 17
ابن عبّاس : سترا ، لكي تغتسل فيه من الحيض . ( 254 )
إنّها صارت بمكان يلي المشرق ، لأنّ اللّه أظلّها بالشّمس ، وجعل لها منها حجابا . ( الطّبريّ 16 : 60 )
السّدّيّ : حجابا من الجدران . ( 339 )
مقاتل : وراء جبل . ( البغويّ 3 : 228 )
الطّبريّ : فاتّخذت من دون أهلها سترا يسترها عنهم وعن النّاس . ( 16 : 60 )
نحوه الواحديّ ( 3 : 179 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 507 ) ، وابن الجوزيّ ( 5 : 216 ) ، وأبو حيّان ( الدّرّ اللّقيط 6 :
177 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 234 ) ، والبروسويّ ( 5 : 321 ) .
القمّيّ : في محرابها . ( 2 : 49 )
القشيريّ : اعتزلت عنهم لتحصيل [ ما ] يطهّرها ، فاستترت عن أبصارهم . ( 4 : 95 )
الفخر الرّازيّ : حجابا مستورا ، وظاهر ذلك أنّها لم تقتصر على أن انفردت إلى موضع ، بل جعلت بينها وبينهم حائلا من حائط أو غيره . ويحتمل أنّها جعلت بين نفسها وبينهم سترا . وهذا الوجه الثّاني أظهر من الأوّل . ( 21 : 196 )
الطّباطبائيّ : الحجاب : ما يحجب الشّيء ويستره عن غيره ، وكأنّها اتّخذت الحجاب من دون أهلها ، لتنقطع عنهم وتعتكف للعبادة ، كما يشير إليه قوله :
كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً
آل عمران : 37 . ( 14 : 34 )
مكارم الشّيرازيّ : ولم تصرّح الآية بالهدف من اتّخاذ هذا الحجاب ، فهل أنّه كان من أجل أن تناجي ربّها بحرّيّة أكبر ، وتستطيع عند خلوّ هذا المكان من كلّ ما يشغل القلب والحواسّ أن تتوجّه إلى العبادة والدّعاء ؟
أم أنّها كانت تريد اتّخاذه من أجل الغسل والاغتسال ؟
الآية ساكتة من هذه الجهة . ( 9 : 376 )
فضل اللّه :
فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً
لتكتمل لها الخلوة بنفسها ، من خلال حاجز خلفه ، طبيعيّ أو صناعيّ ، أو صنعته بجهدها لهذا الغرض ، وأخذت تستسلم لأفكارها ، أو لأحلامها ، أو لأوضاعها الخاصّة .
وكانت المفاجأة لها بالمرصاد ، وكانت المشكلة النّفسيّة الّتي هزّت كيانها بعنف ،
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا . . .
( 15 : 31 )