يَوْمَئِذٍ
يوم القيامة ،
لَمَحْجُوبُونَ
لممنوعون ، والمؤمنون لا يحجبون عن النّظر إلى ربّهم . ( 505 )
نحوه الكلبيّ ( الفخر الرّازيّ 31 : 96 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 396 ) .
محجوبين عن رحمته .
مثله قتادة ، وابن أبي مليكة . ( الزّمخشريّ 4 : 232 )
وزيد بن عليّ . ( 469 )
مجاهد : أي عن كرامته ورحمته ممنوعون .
( القرطبيّ 19 : 261 )
نحوه ابن كيسان . ( الزّمخشريّ 4 : 232 )
الحسن : يكشف الحجاب فينظر إليه المؤمنون كلّ يوم غدوة وعشيّة . ( الطّبريّ 30 : 100 )
لو علم الزّاهدون والعابدون أنّهم لا يرون ربّهم في المعاد لزهقت أنفسهم في الدّنيا . ( الواحديّ 4 : 446 )
هم محجوبون عن إحسانه .
مثله قتادة . ( الطّوسيّ 10 : 300 )
ابن أبي مليكة : ( انهم ) : المنّان ، والمختال ، والّذي يقتطع أموال النّاس بيمينه بالباطل .
( الطّبريّ 30 : 100 )
قتادة : هو لا ينظر إليهم ، ولا يزكّيهم ، ولهم عذاب أليم . ( الطّبريّ 30 : 100 )
ابن عطاء : الحجاب حجابان : حجاب بعد وحجاب إبعاد ، فحجاب البعد لا تقريب فيه أبدا ، وحجاب الإبعاد يؤدّب ثمّ يقرّب كآدم عليه السّلام . ( البروسويّ 10 : 369 )
مقاتل : يعني أنّهم بعد العرض والحساب لا ينظرون إليه نظر المؤمنين إلى ربّهم .
( الواحديّ 4 : 446 )
مالك : لمّا حجب أعداءه فلم يروه . تجلّى لأوليائه حتّى رأوه . ( الواحديّ 4 : 446 )
الإمام الرّضا عليه السّلام : إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بمكان يحلّ فيه فيحجب عن عباده ، ولكنّه يعني أنّهم عن ثواب ربّهم محجوبون . ( البحرانيّ 10 : 230 )
الشّافعيّ : لمّا حجب قوما بالسّخط دلّ على أنّ قوما يرونه بالرّضا . . . واللّه لو لم يوقن محمّد بن إدريس أنّه يرى ربّه في المعاد لما عبده في الدّنيا .
( الواحديّ 4 : 446 )
الحسين بن الفضل : كما حجبهم في الدّنيا عن توحيده ، حجبهم في الآخرة عن رؤيته .
( الواحديّ 4 : 446 )
سهل التّستريّ : حجبهم عن ربّهم قسوة قلوبهم في العاجل وما سبق لهم من الشّقاوة في الأزل ، فلم يصلحوا لبساط القرب والمشاهدة ، فأبعدوا وحجبوا .
والحجاب هو الغاية في البعد والطّرد .
( البروسويّ 10 : 369 )
الجبّائيّ : المراد أنّهم عن رحمة ربّهم ( محجوبون ) أي ممنوعون ، كما يقال في الفرائض : الإخوة يحجبون الأمّ عن الثّلث . ومن ذلك يقال لمن يمنع عن الدّخول : هو حاجب ، لأنّه يمنع من رؤيته . ( الفخر الرّازيّ 31 : 95 )
الطّبريّ : قد اختلف أهل التّأويل في معنى قوله [ تعالى ] فقال بعضهم : معنى ذلك أنّهم محجوبون عن كرامته ، وقال آخرون : بل معنى ذلك أنّهم محجوبون عن رؤية ربّهم .