والحجبتان : حرفا الورك اللّذان يشرفان على الخاصرة .
والحجبتان : العظمان فوق العانة ، المشرفان على مراق البطن ، من يمين وشمال .
والحجبتان من الفرس : ما أشرف على صفاق البطن من وركيه .
وحاجب : اسم . وحاجب الفيل : اسم شاعر .
والحجيب : موضع . ( 3 : 92 )
الحجاب : السّتر ، لأنّه يمنع المشاهدة .
وإطلاق الحجاب على « التّعويذة » مجاز سائغ ، لما فيه من منع الضّرر عن المريض ، في زعمهم . [ استشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( الإفصاح 1 : 549 )
الطّوسيّ : والحجاب ، هو الحاجز المانع من الإدراك ، ومنه قيل للضّرير : محجوب ، وحاجب الأمير ، وحاجب العين .
وحجبه عنه ، أي منعه من الوصول إليه . ( 4 : 439 )
الرّاغب : الحجب والحجاب : المنع من الوصول ، يقال : حجبه حجبا ، وحجابا .
وحجاب الجوف : ما يحجب عن الفؤاد . [ ثمّ ذكر آيات إلى أن قال : ]
والحاجب : المانع عن السّلطان .
والحاجبان في الرّأس ، لكونهما كالحاجبين للعين في الذّبّ عنهما .
وحاجب الشّمس ، سمّي لتقدّمه عليها تقدّم الحاجب للسّلطان . ( 108 )
الزّمخشريّ : حجبه عن كذا ، والإخوة تحجب الأمّ عن الثّلث ، وهو محجوب عن الخير .
وضرب الحجاب على النّساء .
وله دعوات تخرق الحجب ، أي تبلغ العرش ، وما لدعوة المظلوم دون اللّه حجاب .
وفلان يحجب الأمير ، أي هو حاجبه ، وإليه الخاتم والحجابة .
وقد استحجب المأمون بشرا .
وهو حسن الحجبة .
وهم حجبة البيت .
وملك محجوب ، ومحتجب ، وقد احتجب عن النّاس .
وفرس مشرف الحجب ، والحجبات .
والحجبة : رأس الورك .
ومن المجاز : بدا حاجب الشّمس وهو حرفها ، شبّه بحاجب الإنسان .
ولاحت حواجب الصّبح : أوائله . [ واستشهد لهذا وما قبله بشعر ]
ونظرت أعرابيّة إلى رجل يأكل وسط الرّغيف ، فقالت : عليك بحواجب الرّغيف .
واحتجبت الشّمس في السّحاب .
واقعد في ظلّ الحجاب ، أي في ظلّ الجبل .
وهتك الخوف حجاب قلبه ، وهو جلدة تحجب بين الفؤاد والبطن . وهذا خوف يهتك حجب القلوب .
( أساس البلاغة : 73 )
المدينيّ : في الحديث : « قالت بنو قصيّ : فينا الحجابة » يعني حجابة بيت اللّه تعالى الحرام الكعبة ، وهم بنو عبد الدّار بن قصيّ ، منهم شيبة بن عثمان الحجبيّ ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 772
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٧٢