محدّدة الأطراف متداحضة العناقيد .
والحبل : الامتلاء ، وحبل من الشّراب : امتلأ .
ورجل حبلان وامرأة حبلى : ممتلئان من الشّراب . وقال أبو حنيفة : إنّما هو رجل حبلان ، وامرأة حبلى .
والحبلان أيضا : الممتلئ غضبا .
والحبل : الحمل ، وهو من ذلك لأنّه امتلاء الرّحم ، وقد حبلت حبلا . والحبل يكون مصدرا واسما ؛ والجمع :
أحبال .
وامرأة حابلة ، من نسوة حبلة ، نادر ؛ وحبلى من نسوة حبليات وحبالى . وكان الأصل : حبال ، كدعا وتكسير دعوى .
وقد قيل : امرأة حبلانة ، ومنه قول بعض نساء الأعراب : أجد عيني هجّانة ، وشفتي ذبّانة ، وأراني حبلانة .
واختلف في هذه الصّفة ، أعامّة للإناث أم خاصّة لبعضها ، فقيل : لا يقال لشيء من غير الحيوان : « حبلى » إلّا في حديث واحد : « نهي عن بيع حبل الحبلة » وهو أن يباع ما في بطن النّاقة .
وقيل : معنى حبل الحبلة : حمل الكرمة قبل أن تبلغ ، وجعل حملها قبل أن تبلغ حبلا ، وهذا كما نهي عن بيع ثمر النّخل قبل أن يزهي .
وقيل : حبل الحبلة : ولد الولد الّذي في البطن ، وكانت العرب في الجاهليّة تتبايع على حبل الحبلة في أولاد أولادها ، في بطون الغنم والحوامل .
وقيل : كلّ ذات ظفر حبلى .
والمحبل : أوان الحبل ، والمحبل : موضع الحبل من الرّحم .
وحبّل الزّرع : قذف بعضه على بعض .
والحبلة : بقلة لها ثمرة ، كأنّها فقر العقرب ، تسمّى :
شجرة العقرب ، يأخذها النّساء يتداوين بها ، تنبت بنجد في السّهولة .
والحبلة : ثمر السّلم والسّيال والسّمر ، وهي سنفة معقّفة ، فيها حبّ صغار أسود كأنّه العدس .
وقيل : الحبلة : ثمر عامّة العضاه ، وقيل : هو وعاء ثمر السّلم والسّمر . وأمّا جميع العضاه بعد ، فإنّ لها مكان الحبلة السّنفة ، وقد أحبل العضاه .
والحبلة : ضرب من الحليّ ، يصاغ على شكل هذه الثمرة ، يوضع في القلائد .
والحبلة : شجرة تأكلها الضّباب ، وضبّ حابل :
يرعى الحبلة .
والحبلة : بقلة طيّبة من ذكور البقل . والإحبل :
اللّوبياء .
والحبالة : الانطلاق ، وحكى اللّحيانيّ : أتيته على حبالّة انطلاق .
وأتيته على حبالّة ذلك ، أي على حين ذاك وربّانه .
وهي على حبالّة الطّلاق ، أي مشرفة عليه . وكلّ ما كان على « فعالّة » مشدّدة اللّام ، فالتّخفيف فيها جائز ، كحمارة القيظ وحمارّته ، وصبارة البرد وصبارّته ، إلّا حبالّة ذاك ، فإنّه ليس في لامها إلّا التّشديد ، رواه اللّحيانيّ .
والمحبل : الكتاب الأوّل .
وبنو الحبلى : بطن ، النّسب إليه حبليّ على القياس ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 722
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٢٢