وحبليّ على غيره .
والحبل : موضع بالبصرة . ( 3 : 357 )
الحابل : سدى : الثّوب ، والنّابل : لحمة الثّوب ، يقال :
« اختلط الحابل بالنّابل » أي اضطربت الأمور .
[ واستشهد بالشّعر 10 مرّات ] ( الإفصاح 1 : 171 )
الرّاغب : الحبل معروف ، قال عزّ وجلّ :
فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ
اللّهب : 5 ، وشبّه به من حيث الهيئة : حبل الوريد ، وحبل العاتق . والحبل المستطيل من الرّمل ، واستعير للوصل ولكلّ ما يتوصّل به إلى شيء ، قال عز وجلّ :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
آل عمران : 103 ، فحبله هو الّذي معه التّوصّل به إليه ، من القرآن والعقل وغير ذلك ، ممّا إذا اعتصمت به أدّاك إلى جواره .
ويقال للعهد : حبل . [ إلى أن قال : ]
والحبالة : خصّت بحبل الصّائد ؛ جمعها : حبائل ، وروي : « النّساء حبائل الشّيطان » . والمحتبل والحابل :
صاحب الحبالة .
وقيل : وقع حابلهم على نابلهم .
والحبلة : اسم لما يجعل في القلادة . ( 107 )
الزّمخشريّ : نصب حبالته وحبائله . وحبل الصّيد واحتبله : أخذه .
وكأنّها كفّة حابل ، وهي حبلى بيّنة الحبل ، وهنّ حبالى ، وأحبلها زوجها ، وكان ذلك في محبل فلان ، أي حين حبلت به أمّه .
ومن المجاز : جازوا حبلي زرود ، وهما رملتان مستطيلتان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ونزلوا في حبال الدّهناء وهو أقرب إليه من حبل الوريد ، وهو على حبل ذراعك ، أي ممكن لك مستطاع .
وكانت بينهم حبال فقطعوها ، أي عهود ووصل .
وهو يحطب في حبل فلان ، إذا أعانه ونصره .
وإنّه لواسع الحبل وضيّق الحبل ، يعنون الخلق .
وإنّه لحبالة للإبل : ضابط لها لا تنفلت منه .
وفلان نصب حبائله وبثّ غوائله ؛ واحتبله الموت .
واحتبلته فلانة وحبلته : شغفته . وهو محتبل مختبل ، ومحبول مخبول .
وفرس طويل المحتبل ، تراد أرساغه ، وأصله في الطّائر إذا احتبل .
وكأنّه حبيل براح ، وهو الأسد ، كأنّما حبل عن البراح ، لأنّه لا يبرح مكانه لجرأته .
وحبلت العين القذى ، إذا لزمته ولم ترم به .
وحبل فلان من الشّراب ، إذا امتلأ ، وبه حبل منه ، وهو أحبل وحبلان .
وحبل الزّرع ، إذا اكتنز السّنبل بالحبّ ، واللّؤلؤ حبل للصّدف ، والخمر حبل للزّجاجة ، وكلّ شيء صار في شيء فالصّائر حبل للمصير فيه .
وله حبلة تغلّ صيعانا وهي الكرمة ، شبّهت قضبان الكرم بالحبال ، فقيل للكرمة : الحبلة بزيادة التّاء ، وقد تفتح الباء . وأمّا الحبلة بالضّمّ : فثمر العضاه .
( أساس البلاغة : 72 )
الحبلة : الكرمة .
ومنه الحديث : لمّا خرج نوح عليه السّلام من السّفينة غرس الحبلة .