والحبير : الحساب .
وثوب حبير ، أي جديد .
وأرض محبار : سريعة النّبات حسنته .
والحبرة ، مثال العنبة : برد يمان ، والجمع : حبر وحبرات .
والحبرة بكسر الحاء والباء : القلح في الأسنان ؛ والجمع بطرح الهاء في القياس .
وأمّا اسم البلد فهو « حبرّ » مشدّدة الرّاء .
وقد حبرت أسنانه تحبر حبرا ، مثال تعبت تتعب تعبا ، أي قلحت .
وحبر الجرح أيضا حبرا ، أي نكس وغفر .
[ واستشهد لبعضها بشعر ]
ومنه الحابور ، وهو مجلس الفسّاق .
والحبارى : طائر ، يقع على الذّكر والأنثى ، واحدها وجمعها سواء ، وإن شئت قلت في الجمع : حباريات .
وفي المثل : « كلّ أنثى تحبّ ولدها حتّى الحبارى » وإنّما خصّوا الحبارى لأنّه يضرب بها المثل في الموق « 1 » ؛ فهي على موقها تحبّ ولدها وتعلّمه الطّيران .
وألفه ليست للتّأنيث ولا للإلحاق ، وإنّما بني الاسم لها فصارت كأنّها من نفس الكلمة ، لا تنصرف في معرفة ولا في نكرة ، أي لا ينوّن .
وحكى سيبويه : ما أصاب منه حبربرا ولا تبربرا ولا حورورا ، أي ما أصاب منه شيئا .
ويقال : ما في الّذي تحدّثنا به حبربر ، أي شيء .
( 2 : 620 )
مثله الرّازيّ . ( 136 )
ابن فارس : حبر : الحاء والباء والرّاء أصل واحد منقاس مطّرد ، وهو الأثر في حسن وبهاء ، فالحبار : الأثر .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
ثمّ يتشعّب هذا فيقال للّذي يكتب به : حبر ، وللّذي يكتب بالحبر : حبر وحبر وهو العالم ؛ وجمعه :
أحبار .
والحبر : الجمال والبهاء ، ويقال : ذو حبر وسبر .
[ إلى أن قال : ]
والمحبّر : الشّيء المزيّن . وكان يقال لطفيل الغنويّ : محبّر ، لأنّه كان يحبّر الشّعر ويزيّنه .
وقد يجيء في غير الحسن أيضا قياسا ، فيقولون :
حبر الرّجل ، إذا كان بجلده قروح فبرئت ، وبقيت لها آثار .
والحبر : صفرة تعلو الأسنان .
وثوب حبير من الباب الأوّل : جديد حسن .
والحبرة : الفرح ، قال اللّه تعالى :
فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
الرّوم : 15 .
ويقال : قدح محبّر : أجيد بريه .
وأرض محبار : سريعة النّبات .
والحبير من السّحاب : الكثير الماء .
وممّا شذّ عن الباب قولهم : ما فيه حبربر أي شيء .
والحبارى : طائر ويقولون : مات فلان كمد الحبارى .
( 2 : 127 )
أبو هلال : الفرق بين السّرور والحبور : أنّ الحبور هي النّعمة الحسنة ، من قولك : حبرت الثّوب ، إذا
هامش
( 1 ) الحماقة .