ومقبرة ومقبرة ، ومخبزة ومخبزة .
وحبرّ : موضع معروف في البادية . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 34 )
الصّاحب : الحبار : أثر الشّيء ، وأحبر جلده : ترك به حبارا .
والحبر والسّبر ، يفتح ويكسر : الجمال والبهاء ، يقال : جاءت الإبل حسنة الأحبار .
وفي جلده حبر بفتحتين ، أي أثر من الضّرب .
والحبر : الّذي يكتب به ، وكذلك « الحبار » بكسر الحاء .
والحبر والحبر : العالم ، والجميع : الأحبار .
والحبر : صفرة تعلو الأسنان ، وكذلك الحبر ، على وزن الإبل .
والحبرة : ضرب من البرود باليمن .
وحبر الجرح : بقيت له آثار .
وحبّرت الشّعر والكلام .
والحبرة : النّعمة ، حبر الرّجل حبرة وحبرا ، فهو محبور ، ومنه قوله عزّ وجلّ :
فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
الرّوم : 15 .
ورجل يحبور : منعّم .
والحبير : الجديد ، وجمعه : حبائر .
والحبير من السّحاب : ما ترى فيه كالتّنمير من كثرة الماء ، وهو أيضا اللّغام على رأس البعير .
ويقال : ما أغنى عنه حبربرا ، أي شيئا .
وما على رأسه حبربرة ، أي شعرة .
وقيل : الحبربر : الجمل .
والحبارى : طائر ، وكذلك اليحبورة ، وجمعه : يحابر ، وبه سمّيت يحابر : للقبيلة المعروفة .
وقد جمع الحبارى على حبابير في الشّعر .
ويقولون : « أشرد من حبارى » .
والمحبار : الأرض السّريعة الكلأ .
وشاة محبّرة : في عينها تحبير من بياض وسواد .
وإذا دعيت للحلب قيل : حبر حبر .
وسقاء محبّر : محكم .
وحبرت البقرة ، إذا أرادت الفحل ، فهي حابر ، ولا أحقّه . ( 3 : 89 )
الخطّابيّ : [ في حديث ] : « لو علمت أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم استمع لقراءتي لحبّرتها » وقوله : « لحبّرتها » يريد تحسين القراءة وتحزين الصّوت بها ، يقال : حبّرت الشّيء ، إذا حسّنته .
وكان طفيل الغنويّ في الجاهليّة يدعى المحبّر ، لتجويده الشّعر وتحسينه إيّاه . ( 1 : 319 )
[ وفي حديث ] « ولا ألبس الحبير » الحبير من البرود :
ما كان فيه وشي وتخطيط ، يقال : حبّرت الثّوب وحبرته مخفّفا ، ويقال : هذا برد حبرة ، وكلّ شيء حسّنته فقد حبّرته . ( 2 : 431 )
الجوهريّ : الحبر : الّذي يكتب به ، وموضعه :
المحبرة بالكسر .
والحبر أيضا : الأثر ؛ والجمع : حبور ، عن يعقوب .
يقال : به حبور ، أي آثار ، وقد أحبر به ، أي ترك به أثرا .
[ إلى أن قال : ]
والحبير : لغام البعير .