وَالرُّهْبانِ
التّوبة : 34 ، فإنّ الفقهاء يختلفون فيه ، فبعضهم يقول : حبر ، وبعضهم يقول : حبر . [ ثمّ ذكر قولي الفرّاء والأصمعيّ المتقدّمان في الرّجل العالم ]
( 1 : 60 )
ابن الأعرابيّ : حبر وحبر للعالم ، ومثله بزر وبزر وسجف وسجف .
هو الحبر والسّبر بالكسر ، قال [ شمر : ] وأخبرني أبو زياد الكلابيّ أنّه قال : وقفت على رجل من أهل البادية بعد منصرفي من العراق ، فقال : « أمّا اللّسان فبدويّ ، وأمّا السّبر فحضريّ » والسّبر : الزّيّ والهيئة .
وقالت بدويّة : أعجبنا سبر فلان ، أي حسن حاله وخصبه في بدنه ، وقالت : رأيته سيّئ السّبر ، إذا كان شاحبا مضرورا في بدنه ، فجعلت السّبر بمعنيين .
( الأزهريّ 5 : 33 )
رجل حسن الحبر والسّبر ، أي حسن البشرة . ( الأزهريّ 5 : 33 )
ابن السّكّيت : فلان في حبرة من العيش ، أي في سرور . ( 14 )
وبفلان آثار من الضّرب ، وبه حبارات وأبلاد ، وبه ندوب ، وبه علوب ، وواحد الحبارات : حبار . ( 108 )
ذهب حبره وسبره ، أي هيئته وسحناؤه .
( الأزهريّ 5 : 33 )
الحبر والحبر : السّرور . ( الأزهريّ 5 : 34 )
شمر : الحبر : صفرة تركب الأسنان ، وهي الحبرة أيضا . [ ثمّ استشهد لبعضها بشعر ]
أوّله الحبر ، وهو صفرة ، فإذا اخضرّ فهو قلح ، فإذا ألحّ على اللّثة حتّى تظهر الأسناخ فهو الحفر والحفر .
( الأزهريّ 5 : 34 )
رجل محبّر : إذا أكل البراغيث جلده فصار لها أثر في جلده . ( الأزهريّ 5 : 37 )
أبو الهيثم : واحد الأحبار : حبر ، لا غير .
( الأزهريّ 5 : 33 )
ابن أبي اليمان : ويقال : حبر من العلماء وحبر .
( 353 )
الدّينوريّ : أرض محبار ، هي السّهلة الدّفيئة الّتي ببطون الأرض وسرارها . ( ابن سيده 3 : 315 )
المبرّد : الحبار : الأثر . ( 2 : 90 )
ثعلب : والحبر بالفتح : العالم ، والحبر بالكسر :
المداد . ( 55 )
ابن دريد : والحبر : العالم ، والحبور : السّرور ، وكذلك الحبرة ، ومن أمثالهم : « كلّ حبرة تعقبها عبرة » .
وأحبرني الأمر إحبارا ، إذا سرّك . وبرد حبرة ، وبرد حبرة من هذا ، وهو الحبير أيضا .
ويقال : حبرت أسنانه ، إذا اصفرّت صفرة غليظة .
ويقال : ذهب حبر الرّجل وسبره ، وقالوا : حبره وسبره - وهو أعلى - إذا تغيّرت هيئته وذهب جماله ، وفي الحديث : « يخرج من النّار رجل قد ذهب حبره وسبره » وقالوا : « حبره وسبره » .
واليحبور : ضرب من الطّير ؛ والجمع : يحابر ، وبه سمّي يحابر أبو مراد : حيّ من اليمن .
والحبارى : معروفة .
وحبرّ : موضع .