الياء والبقيّة على أربعة أحرف ، فكأنّا حقّرنا « حبار » .
ومن قال في حبارى : حبيّرة قال في لغّيزى :
لغيغيزة ، وفي جميع ما كانت فيه الألف خامسة فصاعدا إذا كانت ألف تأنيث . ( 3 : 482 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : إنّه لحسن الحبر ، إذا كان حسن الهيئة ، أو سيّئ الحبر . ( 1 : 149 )
إنّه لحسن الحبر ، إذا كان ناعما . ( 1 : 142 )
الحبر : الأثر . ( 1 : 156 )
قال أبو المسلّم : حبرّى : واد . ( 1 : 163 )
الحبار : أن تكون الأرض حسنة النّبات ، تقول : إنّها لحبرة النّبات ، وتقول : إنّه لسيّئ الحبار ، إذا كان سيّئ النّبات . ( 1 : 170 )
والحبار : البشر . ( 1 : 185 )
والحبر : المال الكثير . ( 1 : 186 )
والمحبار ، من الأرض : الّتي تنبت قبل ما حولها .
( 1 : 187 )
والحبرة : سرور وفرح .
والحبرة : صفرة في الأسنان ، وهو الحبر . ( 1 : 190 )
والإحبار : آثار الجلود . ( 1 : 192 )
المحبار : الأرض السّريعة الكلاء .
ويقال للمحبار من الأرض : حبر أيضا .
[ واستشهد لكثير منها بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 35 )
اليحبور : النّاعم من الرّجال . ( الأزهريّ 5 : 36 )
الحبر من النّاس : الدّاهية وكذلك النّبر ، ورجل حبر نبر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 33 )
الفرّاء : إنّما هو حبر ، يقال ذلك للعالم . وإنّما قيل :
كعب الحبر ، لمكان هذا الحبر الّذي يكتب به ؛ وذلك أنّه كان صاحب كتب . ( الأزهريّ 5 : 33 )
ابن شميّل : المحبار : الأرض السّريعة النّبات السّهلة الدّفيئة الّتي ببطون الأرض وسرارتها وأراضتها ، فتلك المحابير . ( الأزهريّ 5 : 35 )
الأصمعيّ : روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « يخرج رجل من النّار قد ذهب حبره وسبره » .
حبره وسبره : هو الجمال والبهاء ، يقال : فلان حسن الحبر والسّبر .
كان يقال للطّفيل الغنويّ : محبّر - في الجاهليّة - لأنّه كان يحسّن الشّعر ، وهو مأخوذ من التّحبير وحسن الخطّ والمنطق .
الحبار : أثر الشّيء .
ولا أدري أهو الحبر أو الحبر للرّجل العالم .
فلان يعاند فلانا ، أي يفعل فعله ويباريه ، ومن أمثالهم في « الحبارى » قولهم : « فلان ميّت كمد الحبارى » وذلك أنّها تحسّر مع الطّير أيّام التّحسير ، أي تلقي الرّيش ثمّ يبطئ نبات ريشها ، فإذا سار سائر الطّير عجزت عن الطّيران ، فتموت كمدا .
والحبابير : فراخ الحبارى ، واحدتها : حبّورة .
[ واستشهد لجملة منها بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 32 - 36 )
أبو عبيد : [ بعد قول الأصمعيّ ]
وقال غيره : حسن الحبر والسّبر بالفتح جميعا .
وهو عندي بالحبر أشبه ، لأنّه مصدر حبرته حبرا ، إذا حسّنته . [ إلى أن قال : ]
وأمّا « الحبر » من قول اللّه تعالى :
مِنَ الْأَحْبارِ