وابن كثير ( 3 : 375 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 135 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 329 ) ، وشبّر ( 3 : 62 ) ، والقاسميّ ( 8 : 309 ) .
الطّوسيّ : معناه إن طلبوا محبّة الكفر على الإيمان .
وقد يكون استحبّ بمعنى أحبّ ، كما أنّ استجاب بمعنى أجاب . ( 5 : 228 )
الرّاغب : أي إن آثروه عليه ، وحقيقة الاستحباب أن يتحرّى الإنسان في الشّيء أن يحبّه ، واقتضى تعديته ب ( على ) معنى الإيثار . ( 105 )
ابن عطيّة : متضمّنة معنى فضّلوا وآثروا ، ولذلك تعدّت ب ( على ) . ( 3 : 17 )
الفخر الرّازيّ : والاستحباب : طلب المحبّة ، يقال :
استحبّ له ، بمعنى أحبّه ، كأنّه طلب محبّته . ( 16 : 18 )
القرطبيّ : أي أحبّوا ، كما يقال : استجاب بمعنى أجاب . ( 8 : 94 )
النّيسابوريّ : اختاروا ، وهو في الأصل طلب المحبّة . ( 8 : 60 )
أبو حيّان : ومعنى استحبّوا : آثروا وفضّلوا « استفعل » من المحبّة ، أي طلبوا محبّة الكفر . وقيل : بمعنى أحبّ وضمّن معنى اختار وآثر ، ولذلك عدّي ب ( على ) .
( 5 : 22 )
البروسويّ : أي اختاروه على الإيمان ، عدّي استحبّ ب ( على ) لتضمّنه معنى اختار وحرص .
( 3 : 403 )
الآلوسيّ : أي اختاروا الكفر على الإيمان ، وأصرّوا عليه إصرارا لا يرجي معه إقلاع أصلا ، ولتضمّن « استحبّ » معنى ما ذكر تعدّى ب « على » وتعليق النّهي عن الاتّخاذ بذلك ، لما أنّه قبل ذلك ربّما يؤدّي بهم إلى الإسلام بسبب شعورهم بمحاسن الدّين . ( 10 : 70 )
رشيد رضا : أي إن أصرّوا على الكفر وآثروه على الإيمان بالحبّ ، وما يقتضيه هذا الحبّ من قتال المؤمنين وعداوتهم ، كما علم من شأنهم منذ ظهر الإسلام إلى نزول هذه السّورة بعد فتح مكّة ، ولا سيّما جموعهم في حنين . ( 10 : 224 )
مثله المراغيّ . ( 10 : 80 )
احبّاء
وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ . . .
المائدة : 18
[ راجع « ب ن و » ابنؤا اللّه ]
حبّا
وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً . . .
الأنعام : 99
راجع « ر ك ب »
الحبّ
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ . . .
الأنعام : 95
لاحظ « ف ل ق »