أصله الواو ، لأنّه من جاب يجوب ، إذا خرق وقطع .
ومنه في صفة نهر الجنّة : « حافتاه الياقوت المجيب » أي الأجوف ، من جبته : قطعته ، فهو مجوب ومجيب ، كما يقال : مشوب ومشيب .
ولو كانت الرّواية « مجيّب » فهو مجوب ومجيب ، كما يقال : مشوب ومشيب .
ولو كانت الرّواية « المجيّب » فهو من قولهم : جيب مجيّب ومجوّب ومجوب ، أي مقوّر . ( 1 : 383 )
ابن الأثير : في صفة نهر الجنّة : « حافتاه الياقوت المجيّب » . الّذي جاء في كتاب البخاريّ « اللّؤلؤ المجوّف » . . . والّذي جاء في سنن أبي داود « المجيّب ، أو المجوّف » بالشّكّ . والّذي جاء في معالم السّنن للخطّابيّ « المجيّب أو المجوّب » بالباء فيهما على الشّكّ . قال : معناه الأجوف .
وأصله من : جبت الشّيء ، إذا قطعته . والشّيء مجيب أو مجوب ، كما قالوا : مشيب ومشوب . وانقلاب الواو عن الياء كثير في كلامهم .
فأمّا مجيّب - مشدّدا ، فهو من قولهم : جيّب يجيّب فهو مجيّب ، أي مقوّر ، وكذلك بالواو . ( 1 : 323 )
الفيّوميّ : جيب القميص : ما ينفتح على النّحر ، والجمع : أجياب وجيوب .
وجابه يجيبه : قوّر جيبه .
وجيّبه بالتّشديد : جعل له جيبا . ( 115 )
الفيروزاباديّ : واجتاب القميص : لبسه ، والبئر :
احتفرها .
وجبت القميص أجوبه وأجيبه وجوّبته : عملت له جيبا .
وجيب القميص ونحوه بالفتح : طوقه . . . الجمع :
جيوب .
وجبت القميص أجيبه كأجوبه .
وهو ناصح الجيب ، أي القلب والصّدر .
وجيب الأرض : مدخلها . ( 1 : 51 )
الطّريحيّ : الجيب : القميص ، يقال : جبت القميص أجوبه وأجيبه ، إذا قوّرت جيبه .
وفي الحديث : « أنسك النّاس أنصحهم جيبا » أي آمنهم ، من قولهم : « رجل ناصع الجيب » أي لا غشّ فيه .
( 2 : 28 )
النّصوص التّفسيريّة
جيبك
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ . . .
النّمل : 12
ابن مسعود : إنّ موسى أتى فرعون حين أتاه في زرمانقة ، يعني جبّة صوف . ( الطّبريّ 19 : 139 )
ابن عبّاس : كانت عليه جبّة زربقانيّة من صوف ، كمّاها إلى مرفقيه ، ولم يكن لها أزرار .
( الواحديّ 3 : 370 )
أمر تعالى موسى بأن يدخل يده في جيب جبّته ، لأنّها لم يكن لها كمّ . ( ابن عطيّة 4 : 251 )
مجاهد : الكفّ فقط في جيبك ، كانت مدرعة إلى